مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وكذلك الأجَلُ الذي هو منتهى المدة وغاية الشيء.
وقوله ﵇ على القبور: (أَتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون) (١) من الأَجَل أيضًا والغاية.
وقوله: في روح المؤمن والكافر: (انطلقوا به إلى آخر الأَجَل) (٢) معناه والله أعلم إلى منتهى مستقر أرواحها، لهذا سدرة المنتهى ولهذا سجين، جعل المنتهى لعلو هذا ونزول الآخر كغاية الأجل لما أجل.
(أ ج م)
وقوله: أُجُم حسان و (أُجُم بني ساعدة) (٣) بضم الهمزة والجيم، الأُجُم الحصن وجمعه آجام بالمد وإِجام بالكسر والقصر.
(أ ج ن)
قوله: في تفسير قوله: (وكان بطحان يجري نجلا يعني ماء آجنًا) (٤) أي متغير الريح بمد الهمزة يقال منه: أَجَنَ الماء وأَجِنَ: بالفتح والكسر معًا. كذا جاء في البخاري في تفسيره في الحديث، وهو غير صحيح، والنجل النابع الجاري قليلًا وسنذكره في موضعه.
فصل الاختلاف والوهم
فيه في أيام الجاهلية: أن رجلًا من بني هاشم استأجر رجلًا من قريش. كذا لهم، وعند الأصيلي وحده: (استأجره رجل) (٥) وهو الصواب، وعليه يدل بقية الحديث.