البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٥٥٦٨ - مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَعْتُ وَلِي ... مِنْ حُكْمِهِ فَاعْرِبْهُ مِثْلَ الأَوَّل
٥٥٦٩ - وَافْرِدْهُ أَوْ ثَنِّهِ وَاجْمَعْ ذَكِّرِ ... أَوْ أَنِّثَنْ وَعَرِّفَنْ وَنَكِّرِ
٥٥٧٠ - فَقَدْ يَكُونَانِ أَيِ العَطْفُ مَعَا ... مَتْبُوعِهِ مُنَكَّرَيْنِ وَقَعَا
٥٥٧١ - نَحْوُ "اكْسُنِي ثَوْبًا قَمِيصًا" وَ"اسْقِنِي ... شِرْبًا حَلِيبًا أَوْ نَبِيذًا يَشْفِنِي"
٥٥٧٢ - وَمِثْلُهُ "زَيْتُونَةٍ" (١) لِـ"شَجَرَه" ... تَابِعَةٌ كِلْتَاهُمَا مُنَكَّرَه
٥٥٧٣ - كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ ... بِلَا خِلَافٍ دُونَ الَاوَّلَيْنِ
٥٥٧٤ - وَبَعْضُهُمْ قَدْ ظَنَّ شَرْطًا مَا غَلَبْ ... فِي حُكْمِهِ فَمِنْهُمُ مَنْ (٢) قَدْ ذَهَبْ
٥٥٧٥ - لِشَرْطِ كَوْنِ تَابِعٍ أَخَصَّا ... مِنْ أَوَّلٍ وَمِنْهُمُ مَنْ خَصَّا
٥٥٧٦ - بِحَالَةِ التَّعْرِيفِ هَذَا العَطْفَا ... وَشَذَّ هَذَانِ كَمَا لَا يَخْفَى
٥٥٧٧ - وَقَدْ غَدَتْ إِلَى البَيَانِ النَّكِرَه ... أَشَدَّ مِنْ مَعْرِفَةٍ مُفْتَقِرَه
فَائِدَة
٥٥٧٨ - وَقَالَ أَكْثَرُ النُّحَاةِ وَالْتَحَقْ ... بِالعَطْفِ تَابِعٌ بِلَفْظِ مَا سَبَقْ
٥٥٧٩ - وَقَالَ نَاظِمٌ (٣) بِهِ التَّوْكِيدُ ... أَحَقُّ مِنْهُ وَلَهُ شَهِيدُ
٥٥٨٠ - إِنِّي وَأَسْطَارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا ... لَقَائِلٌ يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرَا (٤)