Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ٢٧

٥٥٦٨ - مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَعْتُ وَلِي ... مِنْ حُكْمِهِ فَاعْرِبْهُ مِثْلَ الأَوَّل

٥٥٦٩ - وَافْرِدْهُ أَوْ ثَنِّهِ وَاجْمَعْ ذَكِّرِ ... أَوْ أَنِّثَنْ وَعَرِّفَنْ وَنَكِّرِ

٥٥٧٠ - فَقَدْ يَكُونَانِ أَيِ العَطْفُ مَعَا ... مَتْبُوعِهِ مُنَكَّرَيْنِ وَقَعَا

٥٥٧١ - نَحْوُ "اكْسُنِي ثَوْبًا قَمِيصًا" وَ"اسْقِنِي ... شِرْبًا حَلِيبًا أَوْ نَبِيذًا يَشْفِنِي"

٥٥٧٢ - وَمِثْلُهُ "زَيْتُونَةٍ" (١) لِـ"شَجَرَه" ... تَابِعَةٌ كِلْتَاهُمَا مُنَكَّرَه

٥٥٧٣ - كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ ... بِلَا خِلَافٍ دُونَ الَاوَّلَيْنِ

٥٥٧٤ - وَبَعْضُهُمْ قَدْ ظَنَّ شَرْطًا مَا غَلَبْ ... فِي حُكْمِهِ فَمِنْهُمُ مَنْ (٢) قَدْ ذَهَبْ

٥٥٧٥ - لِشَرْطِ كَوْنِ تَابِعٍ أَخَصَّا ... مِنْ أَوَّلٍ وَمِنْهُمُ مَنْ خَصَّا

٥٥٧٦ - بِحَالَةِ التَّعْرِيفِ هَذَا العَطْفَا ... وَشَذَّ هَذَانِ كَمَا لَا يَخْفَى

٥٥٧٧ - وَقَدْ غَدَتْ إِلَى البَيَانِ النَّكِرَه ... أَشَدَّ مِنْ مَعْرِفَةٍ مُفْتَقِرَه

فَائِدَة

٥٥٧٨ - وَقَالَ أَكْثَرُ النُّحَاةِ وَالْتَحَقْ ... بِالعَطْفِ تَابِعٌ بِلَفْظِ مَا سَبَقْ

٥٥٧٩ - وَقَالَ نَاظِمٌ (٣) بِهِ التَّوْكِيدُ ... أَحَقُّ مِنْهُ وَلَهُ شَهِيدُ

٥٥٨٠ - إِنِّي وَأَسْطَارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا ... لَقَائِلٌ يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرَا (٤)