Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ١٤

٥٣٩٨ - وَمِثْلُ هَذَا "جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبِ" ... وَهْوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ العَرَب

/١٠٣ أ/

٥٣٩٩ - وَزَادَ فِي التَّسْهِيلِ (١) ذِكْرَ شَرْطِ ... أَمَانِ لَبْسٍ مَعَ تَرْكِ رَبْطِ

٥٤٠٠ - فَخَرِبٌ حُجْرٌ لَهُ إِذَا يُقَالْ ... يَجِبُ جَرُّهُ بِنَعْتٍ ثُمَّ قَالْ (٢)

٥٤٠١ - وَذَاكَ بِالتَّوْكِيدِ أَيْضًا فُعِلَا ... أَيْ جَرُّ ذِي الجِوَارِ مِنْهُ نُقِلَا

٥٤٠٢ - "يَا صَاحِبِي أَبْلِغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ ... كُلِّهِمُ" (٣) بِجَرِّ لَامٍ آتِي

٥٤٠٣ - فِي شَرْحِ عُمْدَةٍ (٤): وَوَاوُ العَطْفِ قَدْ ... خُصَّتْ بِجَرِّ ذِي الجِوَارِ وَوَرَدْ

٥٤٠٤ - مِنْهُ "وَأَرْجُلِكُمُ" (٥) المَجْرُورَه ... وَاخْتَارَهَا جَمَاعَةٌ مَذْكُورَه

٥٤٠٥ - وَمَا مِنَ المَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُلِمْ ... كَقَوْلِهِ عُقِلَ يَعْنِي قَدْ فُهِمْ

٥٤٠٦ - يَجُوزُ حَذْفُهُ مَعَ الإِقَامَه ... لِلآخَرِ البَاقِي إِذَنْ مَقَامَهْ