Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ١٣

٥٣٨١ - تَنْبِيهٌ: المَنْعُوتُ حَيْثُ نُكِّرَا ... تَعَيَّنَ الإِتْبَاعُ فِي مَا صُدِّرَا

٥٣٨٢ - لِأَجْلِ تَخْصِيصٍ وَجَازَ القَطْعُ ... فِي غَيْرِهِ فَلَيْسَ ثَمَّ مَنْعُ

٥٣٨٣ - وَارْفَعْ أَوِ انْصِبْ نَعْتًا انْ قَطَعْتَ لَهْ ... مُضْمِرًا ايْ بِضَمِّ مِيمٍ أَوَّلَهْ

٥٣٨٤ - وَكَسْرِ الُاخْرَى أَيْ وَقَدِّرْ مُبْتَدَا ... فِي أَوَّلٍ أَوْ قَدِّرَنْ فِعْلًا بَدَا

٥٣٨٥ - نَاصِبًا النَّعْتَ بِثَانٍ مِثْلَ مَا ... قَدَّمْتُهُ وَذَانِ أَوْ كِلَاهُمَا

٥٣٨٦ - لَنْ يَظْهَرَا بِأَلِفٍ لِلتَّثْنِيَه ... لِلمُبْتَدَا وَالفِعْلِ عَادَتْ أَوْ هِيَهْ

٥٣٨٧ - جَاءَتْ لِإِطْلَاقٍ عَلَى مَا قَرَّرَا ... أَيْ وَاجِبٌ إِضْمَارُهُ لَنْ يَظْهَرَا

٥٣٨٨ - لَكِنَّ ذَا مَحَلُّهُ وَالنَّعْتُ ... لِلمَدْحِ كَـ"انْقُلْ عَنْ صَدُوقٍ ثَبْتُ"

٥٣٨٩ - وَالذَّمِّ كَـ"اعْرِضْ عَنْ حَسِودٍ هَالِكُ" ... كَذَا التَّرَحُّمُ كَـ"جَاءَ مَالِكُ

٥٣٩٠ - لِزَيْدٍ المِسْكِينُ" أَمَّا وَصْفُهُ ... لِغَيْرِ ذَاكَ فَيَجُوزُ حَذْفُهُ

٥٣٩١ - وَذِكْرُهُ فَإِنْ تَقُلْ "أَشَرْتُ ... لِزَيْدٍ التَّاجِرُ إِذْ مَرَرْتُ"

٥٣٩٢ - فَالجَرُّ لِـ"التاجِرِ" حَيْثُ تَبِعَا ... وَالرَّفْعُ وَالنَّصْبُ لَهُ إِنْ قُطِعَا

٥٣٩٣ - وَإِنْ تَشَا فَقُلْ "هُوَ التَّاجِرُ" أَوْ ... "أَعْنِي بِهِ التَّاجِرَ" مِثْلَ مَا حَكَوْا

٥٣٩٤ - وَجُمْلَةُ النَّعْتِ غَدَتْ مُسْتَأْنَفَه ... فِي حَالَةِ القَطْعِ لَهَا إِذِ الصِّفَه

٥٣٩٥ - مَعْ المُقَدَّرِ تَصِيرُ جُمْلَه ... خَلَتْ مِنَ الإِعْرَابِ مُسْتَقِلَّه

٥٣٩٦ - وَقَالَ فِي كَافِيَةٍ (١) قَدْ نَظَمَا ... مِمَّا إِلَى الجِوَارِ نَعْتُهُ انْتَمَى

٥٣٩٧ - كَأَنَّ نَسْجَ العَنْكَبُوتِ المُرْمَلِ (٢) ... وَ"فِي بِجَادٍ" بَعْدَهُ "مُزَمَّلِ" (٣)