Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٤٢٩

٥٠٦٣ - إِنْ ظَهَرَا أَنْ يَقَعَا مُقَارِنَيْ ... "أَلْ" وَهْوَ لِلجِنْسِ عَلَى الأَصَحِّ أَيْ

٥٠٦٤ - حَقِيقَةً وَرَجَّحُوا ذَا القَوْلَا ... وَذَا كَـ"بَئْسَ العَبْدُ"، "نِعْمَ المَوْلَى"

٥٠٦٥ - أَوْ يَقَعَا هُمَا مُضَافَيْنِ لِمَا ... قَارَنَهَا كَـ"نِعْمَ عُقْبَى الكُرَمَا"

٥٠٦٦ - كَذَا مُضَافَيْنِ لِمَا انْضَافَ إِلَى ... مُقَارِنٍ لَهَا وَمِنْهُ مُثِّلَا

٥٠٦٧ - "نِعْمَ ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ" (١) شِعْرًا شُهِرَا ... وَيَرْفَعَانِ مُضْمَرًا مُسْتَتِرَا

٥٠٦٨ - وَسَتْرُهُ مُحَتَّمٌ يُفَسِّرُهْ ... مُمَيِّزٌ كَـ"نِعْمَ قَوْمًا مَعْشَرُهْ"

٥٠٦٩ - تَقُولُ عِرْسِي وَهْيَ لِي فِي عَوْمَرَه ... بِئْسَ امْرًا وَإِنَّهَا بِئْسَ المَرَه (٢)

٥٠٧٠ - وَالعِلْمُ بِالتَّمْيِيزِ أَغْنَى عَنْهُ فِي ... "بِهَا وَنِعْمَتْ" (٣) فَهْوَ لَيْسَ يَخْتَفِي

٥٠٧١ - وَنَقَلَ الأَخْفَشُ (٤) أَنَّ نَاسَا ... تَرْفَعُ مَنْكُورًا بِـ"نِعْمَ"، "بَاسَا"

٥٠٧٢ - كَقَوْلِهِمْ "نِعْمَ خَلِيلٌ العَلَا" ... "نِعْمَ جَلِيسُ القَوْمَ إِبْنِي" مَثَلَا

٥٠٧٣ - وَجَمْعُ تَمْيِيزٍ وَفَاعِلٍ ظَهَرْ ... فِيهِ خِلَافٌ عَنْهُمُ قَدِ اشْتَهَرْ

٥٠٧٤ - فَقَالَ سِيبَوَيْهِ (٥) مَعْ جَمَاعَه ... لِلِاغْتِنَا عَنْهُ نَرَى امْتِنَاعَهْ