البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢٩٨١ - "مَا زَادَ إِلَّا ضَعْفَ مَا بِي" (١)، "إِنْ هَجَتْ ... لَمْ يَدْرِ إِلَّا اللهُ مَا قَدْ هَيَّجَتْ" (٢)
٢٩٨٢ - أَمَّا الذِي بِـ"إِنَّمَا" يَنْحَصِرُ ... فَقَصْدُ حَصْرٍ فِيهِ لَيْسَ يَظْهَرُ
٢٩٨٣ - إِلَّا بِتَأْخِيرٍ وَشَاعَ نَقْلَا ... بِكَثْرَةٍ تَقْدِيمُ مَفْعُولٍ عَلَى
٢٩٨٤ - فَاعِلِهِ مُشْتَمِلًا عَلَى ضَمِيرْ ... يَرْجِعُ لِلفَاعِلِ وَهْوَ فِي الأَخِيرْ
٢٩٨٥ - لَفْظًا وَلَكِنْ قَدَّمُوهُ رُتْبَه ... لِذَاكَ جَازَ نَحْوُ "خَافَ رَبَّهْ
٢٩٨٦ - عُمَرُ" مِثْلُهُ الذِي بِه وُصِلْ ... مَا هُوَ عَائِدٌ عَلَى مَا يَتَّصِلْ
٢٩٨٧ - بِفَاعِلٍ عَلَى الأَصَحِّ كَـ"أَخَذْ ... كَتَابَهَا غُلَامُ زَيْنَبٍ" وَشَذّْ
٢٩٨٨ - تَقْدِيمُ فَاعِلٍ بِهِ مَوْصُولُ ... ضَمِيرٌ اسْتَحَقَّهُ المَفْعُولُ
٢٩٨٩ - عَادَ عَلَيْهِ نَحْوُ "زَانَ نَوْرُهُ ... -بِضَمٍّ- الشَّجَرَ" إِذْ ضَمِيرُهُ
٢٩٩٠ - عَادَ عَلَى مُؤَخَّرٍ فِي الذِّكْرِ ... وَرُتْبَةً وَذَاكَ لَيْسَ يَجْرِي
٢٩٩١ - إِلَّا ضَرُورَةً بِنَظْمِ الشِّعْرِ ... وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ فِي النَّثْر
٢٩٩٢ - بِقَلَّةٍ وَاخْتَارَهُ مَنْ نَظَمَا (٣) ... قَالَ لِأَنَّ الفِعْلَ حَيْثُ اسْتَلْزَمَا
٢٩٩٣ - مَفْعُولَهُ صَارَ كَأَنَّهُ سَبَقْ ... وَمَا مَضَى هُوَ بِتَصْحِيحٍ أَحَقّْ
٢٩٩٤ - فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الضَّمِيرُ المُتَّصِلْ ... بِفَاعِلٍ عَادَ عَلَى مَا قَدْ وُصِلْ
٢٩٩٥ - بَعْدُ بِمَفْعُولٍ كَـ"زَارَ بَعْلُهَا ... صَاحِبَ هِنْدٍ" فَهْوَ وَاهٍ انْتَهَى