Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٧٧

٢٩٨١ - "مَا زَادَ إِلَّا ضَعْفَ مَا بِي" (١)، "إِنْ هَجَتْ ... لَمْ يَدْرِ إِلَّا اللهُ مَا قَدْ هَيَّجَتْ" (٢)

٢٩٨٢ - أَمَّا الذِي بِـ"إِنَّمَا" يَنْحَصِرُ ... فَقَصْدُ حَصْرٍ فِيهِ لَيْسَ يَظْهَرُ

٢٩٨٣ - إِلَّا بِتَأْخِيرٍ وَشَاعَ نَقْلَا ... بِكَثْرَةٍ تَقْدِيمُ مَفْعُولٍ عَلَى

٢٩٨٤ - فَاعِلِهِ مُشْتَمِلًا عَلَى ضَمِيرْ ... يَرْجِعُ لِلفَاعِلِ وَهْوَ فِي الأَخِيرْ

٢٩٨٥ - لَفْظًا وَلَكِنْ قَدَّمُوهُ رُتْبَه ... لِذَاكَ جَازَ نَحْوُ "خَافَ رَبَّهْ

٢٩٨٦ - عُمَرُ" مِثْلُهُ الذِي بِه وُصِلْ ... مَا هُوَ عَائِدٌ عَلَى مَا يَتَّصِلْ

٢٩٨٧ - بِفَاعِلٍ عَلَى الأَصَحِّ كَـ"أَخَذْ ... كَتَابَهَا غُلَامُ زَيْنَبٍ" وَشَذّْ

٢٩٨٨ - تَقْدِيمُ فَاعِلٍ بِهِ مَوْصُولُ ... ضَمِيرٌ اسْتَحَقَّهُ المَفْعُولُ

٢٩٨٩ - عَادَ عَلَيْهِ نَحْوُ "زَانَ نَوْرُهُ ... -بِضَمٍّ- الشَّجَرَ" إِذْ ضَمِيرُهُ

٢٩٩٠ - عَادَ عَلَى مُؤَخَّرٍ فِي الذِّكْرِ ... وَرُتْبَةً وَذَاكَ لَيْسَ يَجْرِي

٢٩٩١ - إِلَّا ضَرُورَةً بِنَظْمِ الشِّعْرِ ... وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ فِي النَّثْر

٢٩٩٢ - بِقَلَّةٍ وَاخْتَارَهُ مَنْ نَظَمَا (٣) ... قَالَ لِأَنَّ الفِعْلَ حَيْثُ اسْتَلْزَمَا

٢٩٩٣ - مَفْعُولَهُ صَارَ كَأَنَّهُ سَبَقْ ... وَمَا مَضَى هُوَ بِتَصْحِيحٍ أَحَقّْ

٢٩٩٤ - فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الضَّمِيرُ المُتَّصِلْ ... بِفَاعِلٍ عَادَ عَلَى مَا قَدْ وُصِلْ

٢٩٩٥ - بَعْدُ بِمَفْعُولٍ كَـ"زَارَ بَعْلُهَا ... صَاحِبَ هِنْدٍ" فَهْوَ وَاهٍ انْتَهَى