البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢٩٧٠ - فَاعِلِهِ وَمَعْ قَرِينَةٍ فَلَا ... يُمْنَعُ نَحْوُ "بَاعَ كُمَّثْرَى العَلَا"
٢٩٧١ - أَوْ أُضْمِرَ الفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ ... أَيْ جِيءَ مُضْمَرًا بِهِ لَمْ يَنْحَصِرْ
٢٩٧٢ - كَـ"زُرْتُهُ" فَإِنْ يَكُنْ مُنْحَصِرَا ... أَوْ كَانَ مَفْعُولٌ ضَمِيرًا أُخِّرَا
٢٩٧٣ - حَتْمًا كَـ"مَا ضَرَبَ زَيْدًا إِلَّا ... أَنْتَ" وَنَحْوِ "جَاءَكَ المُعَلَّى"
٢٩٧٤ - وَمَا بِـ"إِلَّا" أَوْ بِـ"إِنَّمَا" انْحَصَرْ ... أَخِّرْ وُجُوبًا مُطْلَقًا كَـ"مَا نَصَرْ
٢٩٧٥ - مُحَمَّدًا إِلَّا سَعِيدٌ"، "إِنَّمَا ... ضَرَبَ عَمْرًا عَامِرٌ" وَنَحْوِ "مَا
٢٩٧٦ - نَصَرَ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا سَعْدَا" ... وَ"إِنَّمَا نَكَحَ عَمْرٌو دَعْدَا"
٢٩٧٧ - فَكُلُّ مَحْصُورٍ إِذَنْ لَنْ يَسْبِقَا ... عِنْدَ جِمِاهِيرِ النُّحَاةِ مُطْلَقَا ... /٥٧ ب/
٢٩٧٨ - قَالَ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ ... حَيْث بِـ"إِلَّا" لَا بِـ"إِنَّمَا" انْحَصَرْ
٢٩٧٩ - مُطْلَقًا ايْ كَمَذْهَبِ الكِسَائِي (١) ... ثُمَّ ابْنِ الَانْبَارِيِّ كَالفَرَّاءِ (٢)
٢٩٨٠ - يَخُصُّ بِالمَفْعُولِ ذَا كَـ"إِلَّا ... وَشَيْجُهُ" (٣)، "إِلَّا جِمَاحًا" (٤) نَقْلَا