Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٧٦

٢٩٧٠ - فَاعِلِهِ وَمَعْ قَرِينَةٍ فَلَا ... يُمْنَعُ نَحْوُ "بَاعَ كُمَّثْرَى العَلَا"

٢٩٧١ - أَوْ أُضْمِرَ الفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ ... أَيْ جِيءَ مُضْمَرًا بِهِ لَمْ يَنْحَصِرْ

٢٩٧٢ - كَـ"زُرْتُهُ" فَإِنْ يَكُنْ مُنْحَصِرَا ... أَوْ كَانَ مَفْعُولٌ ضَمِيرًا أُخِّرَا

٢٩٧٣ - حَتْمًا كَـ"مَا ضَرَبَ زَيْدًا إِلَّا ... أَنْتَ" وَنَحْوِ "جَاءَكَ المُعَلَّى"

٢٩٧٤ - وَمَا بِـ"إِلَّا" أَوْ بِـ"إِنَّمَا" انْحَصَرْ ... أَخِّرْ وُجُوبًا مُطْلَقًا كَـ"مَا نَصَرْ

٢٩٧٥ - مُحَمَّدًا إِلَّا سَعِيدٌ"، "إِنَّمَا ... ضَرَبَ عَمْرًا عَامِرٌ" وَنَحْوِ "مَا

٢٩٧٦ - نَصَرَ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا سَعْدَا" ... وَ"إِنَّمَا نَكَحَ عَمْرٌو دَعْدَا"

٢٩٧٧ - فَكُلُّ مَحْصُورٍ إِذَنْ لَنْ يَسْبِقَا ... عِنْدَ جِمِاهِيرِ النُّحَاةِ مُطْلَقَا ... /٥٧ ب/

٢٩٧٨ - قَالَ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ ... حَيْث بِـ"إِلَّا" لَا بِـ"إِنَّمَا" انْحَصَرْ

٢٩٧٩ - مُطْلَقًا ايْ كَمَذْهَبِ الكِسَائِي (١) ... ثُمَّ ابْنِ الَانْبَارِيِّ كَالفَرَّاءِ (٢)

٢٩٨٠ - يَخُصُّ بِالمَفْعُولِ ذَا كَـ"إِلَّا ... وَشَيْجُهُ" (٣)، "إِلَّا جِمَاحًا" (٤) نَقْلَا