Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٦٦

٢٨٣٢ - وَكَـ"أَرَى" السَّابِقِ يَعْنِي الأَوَّلَا ... فِي البَابِ أَيْ مَا الهَمْزُ عَدَّاهُ إِلَى

٢٨٣٣ - ثَلَاثَةٍ خَمْسٌ لِمَعْنَى "أَعْلَمَا" ... تَضَمَّنَتْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ زَعَمَا

٢٨٣٤ - لِكَوْنِهَا بِالهَمْزِ أَوْ مُضَعَّفَه ... وَرُدَّ إِذْ لَمْ تَأْتِ ذِي مُخَفَّفَه

٢٨٣٥ - عَنْ وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِ وَهْيَ "نَبَّأَ" ... وَ"أَخْبَرَا" وَ"حَدَّثَ" ايْضًا "أَنْبَأَ"

٢٨٣٦ - كَذَاكَ "خَبَّرَا" فَأَمَّا سِيبَوَيْهْ (١) ... فَأَلْحَقَ الأُولَى كَمَا نَصَّ عَلَيْهْ

٢٨٣٧ - لَكِنْ بِنَفْسِهَا لِفَرْدٍ وَبِجَرّْ ... لِغَيْرِهِ قَدْ عُدِّيَتْ فِيمَا اشْتَهَر

٢٨٣٨ - وَالفَارِسِي أَبُو عَلِيٍّ (٢) أَلْحَقَا ... رَابِعَهَا وَغَيْرَ ذَيْنِ مُطْلَقًا

٢٨٣٩ - وَهْيَ ثَلَاثٌ أَلْحَقَ السِّيرَافِي (٣) ... وَلَيْسَ فِي ذِي الخَمْسِ مِنْ خِلَافِ

٢٨٤٠ - وَأَلْحَقَ الأَخْفَشُ (٤) أَيْضًا بِهِمَا ... "أَحْسَبَ"، "أَظْنَنَ"، "أَخَالَ"، "أَزْعَمَا"

٢٨٤١ - "أَوْجَدَ" بِالقِيَاسِ وَالمُصَنِّفُ (٥) ... وَغَيْرُهُ لِقَوْلِهِ قَدْ ضَعَّفُوا