البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢٨٣٢ - وَكَـ"أَرَى" السَّابِقِ يَعْنِي الأَوَّلَا ... فِي البَابِ أَيْ مَا الهَمْزُ عَدَّاهُ إِلَى
٢٨٣٣ - ثَلَاثَةٍ خَمْسٌ لِمَعْنَى "أَعْلَمَا" ... تَضَمَّنَتْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ زَعَمَا
٢٨٣٤ - لِكَوْنِهَا بِالهَمْزِ أَوْ مُضَعَّفَه ... وَرُدَّ إِذْ لَمْ تَأْتِ ذِي مُخَفَّفَه
٢٨٣٥ - عَنْ وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِ وَهْيَ "نَبَّأَ" ... وَ"أَخْبَرَا" وَ"حَدَّثَ" ايْضًا "أَنْبَأَ"
٢٨٣٦ - كَذَاكَ "خَبَّرَا" فَأَمَّا سِيبَوَيْهْ (١) ... فَأَلْحَقَ الأُولَى كَمَا نَصَّ عَلَيْهْ
٢٨٣٧ - لَكِنْ بِنَفْسِهَا لِفَرْدٍ وَبِجَرّْ ... لِغَيْرِهِ قَدْ عُدِّيَتْ فِيمَا اشْتَهَر
٢٨٣٨ - وَالفَارِسِي أَبُو عَلِيٍّ (٢) أَلْحَقَا ... رَابِعَهَا وَغَيْرَ ذَيْنِ مُطْلَقًا
٢٨٣٩ - وَهْيَ ثَلَاثٌ أَلْحَقَ السِّيرَافِي (٣) ... وَلَيْسَ فِي ذِي الخَمْسِ مِنْ خِلَافِ
٢٨٤٠ - وَأَلْحَقَ الأَخْفَشُ (٤) أَيْضًا بِهِمَا ... "أَحْسَبَ"، "أَظْنَنَ"، "أَخَالَ"، "أَزْعَمَا"
٢٨٤١ - "أَوْجَدَ" بِالقِيَاسِ وَالمُصَنِّفُ (٥) ... وَغَيْرُهُ لِقَوْلِهِ قَدْ ضَعَّفُوا