Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٦٣

٢٧٨٦ - وَإِنْ بِبَعْضِ ذِي الثَّلَاثِ أَنْتَ قَدْ ... فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ فَمَا الحُكْمُ يُرَدّْ

٢٧٨٧ - كَـ"أَغَدًا تَقُولُ عَمْرًا آتِيَا؟ " ... "أَفِي الدُّجَا تَقُولُ زَيْدًا سَارِيَا؟ "

٢٧٨٨ - "أَعَامِرًا تَقُولُ سَاكِنَ اليَمَنْ؟ " ... وَنَحْوُهَا وَأُجْرِيَ القَوْلُ كَظَنّْ

٢٧٨٩ - مُطْلَقًا ايْ بِغَيْرِ شَرْطٍ فَانْصِبِ ... بِهِ لِمَفْعولَيْنِ عِنْدَ العَرَبِ

٢٧٩٠ - بَنِي سُلَيْمٍ نَحْوُ "قُلْ ذَا مُشْفِقَا" ... "أَعْجَبَنِي قَوْلُكَ زَيْدًا مُنْفِقَا"

٢٧٩١ - قَالَتْ وَكُنْتُ رَجُلًا فَطِينًا ... هَذَا لَعَمْرُ اللهِ إِسْرَائِينَا (١)

٢٧٩٢ - وَافْتَحْ لِـ"أَنَّ" بَعْدَ "قُلْتُ" عِنْدَهُمْ ... كَنَحْوِ "قُلْتُ أَنَّ عَمْرًا لَمْ يَقُمْ"

٢٧٩٣ - وَيَقَعُ التَّعْلِيقُ بَعْدَهُ كَمَا ... يَجُوزُ الِالْغَاءُ بِشَرْطٍ لَهُمَا

٢٧٩٤ - كـ"قلْتُ مَا عَمْرٌو شَجٍ" وَ"مَالِكْ ... مُنْطَلِقٌ قُلْتُ" وَنَحْوِ ذَلِكْ

فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ "أَعْلَمَ" وَ"أَرَى" وَمَا جَرَى مَجْرَاهَا

٢٧٩٥ - الهَمْزُ فِي هَذَيْنِ هَمْزُ النَّقْلِ ... يُسْمَى لِأَنَّهُ لِنَقْلِ الفِعْلِ

٢٧٩٦ - مِنَ اللُّزُومِ لِلتَّعَدِّي كَـ"خَرَجْ ... زَيْدٌ" وَ"أَخْرَجَ العَلَا أَبَا الفَرَجْ"

٢٧٩٧ - وَمِنْ تَعَدِّيهِ لِوَاحِدٍ إِلَى ... اثْنَيْنِ نَحْوُ "لَبِسَتْ هِنْدٌ حُلَا"

٢٧٩٨ - "أَلْبَسْتُهَا الحُلَا" وَمِنْ مَفْعُولَيْنْ ... إِلَى ثَلَاثَةٍ كَمَا فِي الفِعْلَيْنْ

٢٧٩٩ - لِقَوْلِهِ إِلَى ثَلَاثَةٍ هُمَا ... مِنَ المَفَاعِيلِ "رَأَى" وَ"عَلِمَا"

٢٨٠٠ - إِذْ عُدِّيَا لِاثْنَيْنِ قَدْ عَدَّوا إِذَا ... صَارَا مَعَ النَّقْلِ بِهَمْزٍ هَكَذَا

٢٨٠١ - "أَرَى" وَ"أَعْلَمَا" سَوَاءٌ وَقَعَا ... بِلَفْظِ مَاضٍ أَوْ سِوَاهُ سُمِعَا