Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٤١

٢٤٩٤ - إِذْ زَالَ الِاخْتِصَاصُ ثُمَّ الأَصْلُ ... يَصْحَبُ فِي الإِلْغَاءِ قُلْ "إِنْ كُلُّ

٢٤٩٥ - لَمَا جَمِيعٌ" (١) وَلَهَا الْغِ وَاعْمِلِ ... مَعْ "لَيُوَفِّيَنَّهُمْ" (٢) فِي مَا تُلِي

٢٤٩٦ - وَتَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ ... فِي خَبَرٍ لَهَا وَإِلَّا يَحْصُلُ

٢٤٩٧ - إِيهَامُ نَفْيِهَا فَتِلْكَ فَارِقَه ... بَيْنَهُمَا لِذَاكَ تُسْمَى الفَارِقَه

٢٤٩٨ - وَهْيَ عَلَى الأَصَحِّ لَامُ الِابْتِدَا ... وَلَمْ تَكُنْ لَازِمَةً إِنْ وُجِدَا

٢٤٩٩ - إِعْمَالُ "إِنْ" لِعَدَمِ اللَّبْسِ إِذَنْ ... كَـ"إِنْ سَعِيدًا حَسَنٌ أَوِ الحَسَنْ"

٢٥٠٠ - وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا بَعْدَ "إِنْ" ... لَمْ تَعْمَلَنَّ إِنْ بَدَا أَيْ إِنْ يَبِنْ

٢٥٠١ - مَا نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا ... قَرِينَةً إِمَّا لِلَفْظٍ أُسْنِدَا

٢٥٠٢ - كَنَحْوِ "إِنْ يَزِيدُ لَنْ يَقُومَ" أَوْ ... يُسْنَدُ لِلمَعْنَى وَمِنْهُ مَا حَكَوْا

٢٥٠٣ - "إِنْ مَالِكٌ كَانَتْ" (٣) لِأَنَّ اللَّبْسَ قَدْ ... أُمِنَ فَالمَعْنَى لِلِاثْبَاتِ وَرَدْ

٢٥٠٤ - وَالفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخًا فَلَا ... تُلْفِيهِ أَيْ تَلْقَاهُ غَالِبًا بَلَى

٢٥٠٥ - فِي نَادِرِ الحَالِ بِـ"إِنْ" ذِي مُوصَلَا ... بِلَفْظِ مَاضٍ كَـ"لَمُسْلِمًا" تَلَا

٢٥٠٦ - لِـ"إِنْ قَتَلْتَ" (٤) وَالقَيِاسُ قُبِلَا ... أَقَلُّ مِنْهُ أَنْ يُرَى مُسْتَقْبَلَا