Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١١

٢٠٨٤ - أَيْ "لَيْسَ يُوجَدُ" وَ"ظَلَّ اليَوْمُ": "دَامْ ... ظِلٌّ لَهُ" وَ"بَاتَ زَيْدٌ فِي الخِيَامْ":

٢٠٨٥ - "نَزَلَ بِاللَّيْلِ بِهَا"، "مَا أَمْسَى ... مَا أَصْبَحَ المَلَّاحُ حَتَّى أَرْسَى"

٢٠٨٦ - أَيْ "حِينَ فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَا دَخَلْ" ... وَ"صَارَ أَمْرُهُ لَنَا" أَيِ "انْتَقَلْ"

٢٠٨٧ - كَذَاكَ "أَضْحَيْنَا": "دَخَلْنَا فِي الضُّحَى" ... "مَا بَرِحَ الخَلِيلُ" أَيْ "مَا نَزَحَا"

٢٠٨٨ - "مَا دَامَ ذَا الجَبَلُ" يَعْنِي "مَا بَقِي" ... "مَا انْفَكَّ ذَا البِنَاءُ": "لَمْ يُفَرَّقِ" ... /٤٠ ب/

٢٠٨٩ - وَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى مَا يَكْتَفِي ... بِالرَّفْعِ مِنْهَا نَاقِصٌ يَحْتَاجُ فِي

٢٠٩٠ - مَقْصُودِهِ لِخَبَرٍ قَدْ نُصِبَا ... وَالنَّقْصُ فِي ثَلَاثَةٍ قَدْ وَجَبَا

٢٠٩١ - "فَتِئَ"، "لَيْسَ"، "زَالَ" إِذْ "يَزَالُ" ... مُضَارِعٌ لَا مَا بِهِ يُقَالُ

٢٠٩٢ - "يَزُولُ" أَوْ "يَزِيلُ" دَائِمًا قُفِي ... أَيْ نَقْصُهَا أُتْبِعَ فِي القَوْلِ الوَفِي

٢٠٩٣ - وَقِيلَ إِنَّ "زَالَ" مَعْ "فَتِئَ" قَدْ ... تَمَّا بِحَالَةٍ وَمَاذَا مُعْتَمَدْ

٢٠٩٤ - نَعَمْ أُهَيْلُ كُوفَةٍ (١) تَسْتَعْمِلُ ... "لَيْسَ" كـ"لَا" فِي العَطْفِ فَهْيَ تُهْمِلُ

٢٠٩٥ - عَمَلَهَا كَمَا سَيَأْتِي (٢) وَالمَثَلْ ... وَإِنَّمَا يُجْزَى الفَتَى لَيْسَ الجَمَلْ (٣)

٢٠٩٦ - وَلَا يَلِي العَامِلَ يَعْنِي "كَانَ" مَعْ ... إِخْوَتِهَا أَيْ لَيْسَ بَعْدَهَا يَقَعْ

٢٠٩٧ - مَعْمُولُ مَا لَهَا مِنَ الخَبَرِ مَا ... أُخِّرَ عَنْ إِسْمٍ كَمَا قَدْ قُدِّمَا

٢٠٩٨ - فَلَا تَقُلْ "كَانَ طَعَامَكَ العَلَا ... آكِلًا" اوْ "كَانَ طَعَامِي آكِلَا