Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١٠

٢٠٦٩ - وَقَاسَهُ عَلَى "عَسَى" لِلخُلْفِ فِي ... فِعْلِيَّةٍ مَعْ عَدَمِ التَّصَرُّفِ

٢٠٧٠ - وَفِي "عَسَى" الجَزْمُ بِمَنْعِ سَبْقِ ... خَبَرِهَا وَلَا تَرَى مِنْ فَرْق

٢٠٧١ - وَفَرَّقَ ابْنُهُ (١) هُنَا بِأَنَّا (٢) ... "عَسَى" غَدَا مُضَمَّنًا لِمَعْنَى

٢٠٧٢ - مَا حَقُّهُ صَدْرُ الكَلَامِ أَيْ "لَعَلّْ" ... خِلَافَ "لَيْسَ" قُلْتُ فِيهَا قَدْ حَصَلْ

٢٠٧٣ - تَضَمُّنٌ أَيْضًا لِمَعْنَى مَا لَهْ ... صَدْرٌ وَذَاكَ "مَا" بِلَا مَحَالَه

٢٠٧٤ - وَجَوَّزَ التَّقْدِيمَ جَمْعٌ وَاسْتَدَلّْ ... بِسَبْقِ مَعْمُولٍ لَهَا فِي مَا نَزَلْ

٢٠٧٥ - فِي "لَيْسَ مَصْرُوفًا"، "أَلَا يَوْمَ" (٣) سَبَقْ ... عَلَيْهِ لَكِنْ قَدْ أُجِيبَ أَنَّ حَقّْ

٢٠٧٦ - ظَرْفٍ تَوَسُّعٌ فَلَيْسَ يُسْتَدَلّْ ... بِهِ عَلَى ذَا مَعَ أَنَّهُ احْتَمَلْ

٢٠٧٧ - إِعْرَابُ "يَوْمَ" مُبْتَدًا قَدِ ابْتَنَى ... لِكَوْنِهِ أُضِيفَ لِلفِعْلِ هُنَا

٢٠٧٨ - فَرْعٌ: مِنَ الخَبَرِ مَا يُقَدَّمُ ... حَتْمًا عَلَى الفِعْلِ وَمَا يُحَتَّمُ

٢٠٧٩ - تَأْخِيرُهُ عَنْهُ كَـ"كَمْ كَانَ هُنَاكْ؟ " ... "مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا فِي حِمَاكْ"

٢٠٨٠ - وَكُلُّهَا لِدَائِمِ النَّقْصِ قُسِمْ ... وَلِلذِي يَنْقُصُ حِينًا وَيَتِمّْ

٢٠٨١ - وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَعْنِي ... بِالِاسْمِ يَكْتَفِي عَنَى يَسْتَغْنِي

٢٠٨٢ - عَنْ خَبَرٍ يَنْصِبُهُ ثُمَّ المَثَلْ ... "إِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ" (٤) المَعْنَى: "حَصَلْ"

٢٠٨٣ - وَكُنْتَ إِذْ كُنْتَ إِلَهِي وَحْدَكَا ... لَمْ يَكُ شَيْءٌ يَا إِلَهِي قَبْلَكَا (٥)