Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٩٨

١٨٩٦ - وَالأَصْلُ فِي المُبْتَدَأِ السَّبْقُ يُرَى ... وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا

١٨٩٧ - إِذْ هِيَ فِي المَعْنَى لَهُ كَوْصْفِ ... فَحَقُّهَا التَّأْخِيرُ مِثْلَ الوَصْفِ

١٨٩٨ - وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا ... فِي سَبْقِهَا مُبْتَدَأً قَدْ أُخِّرَا

١٨٩٩ - كَـ"عُمَرٌ عِنْدِيَ" أَوْ "عِنْدِي عُمَرْ" ... وَ"زُفَرٌ فِي الدَّارِ"، "فِي الدَّارِ زُفَرْ"

١٩٠٠ - فَامْنَعْهُ أَيْ تَقْدِيمَهَا فِي أَرْبَعِ ... مَوَاضِعٍ فَاسْقِطْ هُنَا لِمَوْضِع

/٣٧ أ/

١٩٠١ - وَتِلْكَ حِينَ يَسْتَوِي الجُزْآنِ ... عُرْفًا وَنُكْرًا عَادِمَيْ بَيَانٍ

١٩٠٢ - لِمْبْتَدًا وَخَبَرٍ كَـ"العَبَّاسْ ... خِلِّي" وَ"مُوسَى المُرْتَضَى" لِلإِلْبَاسْ

١٩٠٣ - فَإِنْ يَكُنْ ثَمَّ قَرِينَةٌ فَلَا ... مَنْعَ مِنَ السَّبْقِ وَمِنْهُ مَثَلَا

١٩٠٤ - "أَبُو حَنِيفَةٍ أَبُو يُوسُفَ" إِذْ ... بِعَكْسِ هَذَا الأَصْلُ قَدْ كَانَ أُخِذْ

١٩٠٥ - كَذَا إِذَا مَا الفِعْلُ كَانَ الخَبَرَا ... وَكَانَ رَافِعًا ضَمِيرًا سُتِرَا

١٩٠٦ - فَامْنَعْ لَهُ التَّقْدِيمَ نَحْوُ "بَاقِلْ ... قَامَ" لِلَبْسِ المُبْتَدَا بِالفَاعِلْ

١٩٠٧ - وَمَعَ رَفْعِهِ ضَمِيرًا بَارِزَا ... أَوْ ظَاهِرًا تَقْدِيمُهُ قَدْ جُوِّزَا

١٩٠٨ - كَـ"أَخَوَاكَ انْطَلَقَا" وَ"مُحْسِنُ ... قَامَ أَبُوهُ" حَيْثُ لَبْسٌ يُؤْمَنُ

١٩٠٩ - أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ أَيِ الخَبَرْ ... مُنْحَصِرًا أَيْ فِيهِ مَعْنًى انْحَصَرْ

١٩١٠ - كَـ"إِنَّمَا عَمْرٌو فَقِيهٌ"، "مَا عُمَرْ ... إِلَّا فَقِيهٌ" يَعْنِي لَا غَيْرُ فَضَرّْ

١٩١١ - تَقْدِيمُهُ فَلَا تُجِزْ وَشَذَّ "هَلْ ... إِلَّا عَلَيْكَ يَا إِلَهِي المُتَّكَلْ" (١)