Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٩٧

١٨٨٨ - أَوْ أَنْ تُرَى بَعْدَ "إِذَا" المُفَاجَأَه ... نَحْوُ "خَرَجْتُ فَإِذَا هُنَا مِئَه"

١٨٨٩ - أَوْ بَعْدَ وَاوِ الحَالِ نَحْوُ "قَدْ سَرَى ... لَيْلًا وَنَجْمٌ قَدْ أَضَاءَ نَيِّرَا" (١)

١٨٩٠ - أَوْ بَعْدَ "كَمْ" كَقَوْلِهِ "كَمْ عَمَّه" (٢) ... أَوْ "كَمْ فَقِيهٍ قَدْ أَزَالَ غُمَّه"

١٨٩١ - وَغَيْرُ ذَا وَهْوَ كَثِيرٌ وَانْضَبَطْ ... بِكُلِّ مَا يُفِيدُ وَهْوَ مَا اشْتَرَطْ

١٨٩٢ - عَمْرٌو (٣) وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِمَّا ... قَدْ ذَكَرُوهُ إِذْ لَهُ قَدْ عَمَّمَا

١٨٩٣ - وَقَدْ يُفِيدُ المُبْتَدَا مُنَكَّرَا ... مُجَرَّدًا مِنْ كُلِّ مَا قَدْ ذُكِرَا

١٨٩٤ - كَـ"تَمْرَةٌ أَنْفَعُ مِنْ جَرَادَه" (٤) ... لَكِنَّ ذَا يَرْجِعُ لِلإِفَادَه

١٨٩٥ - قِيلَ وَمَا ذُكِرَ بِالتَّنْصِيصِ ... يَرْجِعُ لِلتَّعْمِيمِ وَالتَّخْصِيصِ (٥)