البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١٧٧٧ - قَدْ قَالَهُ نَجْلُ هِشَامٍ (١) وَاطَّرَحْ ... قَوْلَ ابْنِ مَالِكٍ (٢) مَعَ ابْنِهِ (٣) وَصَحّْ
١٧٧٨ - بِذَاكَ إِخْبَارٌ عَنِ الجَمْعِ لِأَنّْ ... وَزْنَ "فَعِيلٍ" جَازَ أَنْ يُخْبِرَ عَنْ
١٧٧٩ - جَمْعٍ فَفِي الذِّكْرِ "المَلَائِكَةُ" قَدْ ... أُخْبِرَ عَنْهُ بِـ"ظَهِيرٍ" (٤) وَاطَّرَدْ
١٧٨٠ - وَالثَّانِ أَيْ مَا بَعْدَ وَصْفٍ مُبْتَدَا ... وَذَا أَيِ الوَصْفُ بِرَفْعٍ أُسْنِدَا
١٧٨١ - إِلَيْهِ فَهْوَ خَبَرٌ مُقَدَّمُ ... إِنْ فِي سِوَى الإِفْرَادِ أَيْ مَا يَسْلَمُ
١٧٨٢ - مِنْ جَمْعٍ اوْ تَثْنِيَةٍ طِبْقًا لِمَا ... بَعْدُ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ الوَصْفُ كَـ"مَا
١٧٨٣ - مُنْطَلِقَانِ أَخَوَاكَ" مَثَلًا ... "أَقَائِمُونَ المُسْلِمُونَ؟ " حَيْثُ لَا
١٧٨٤ - يَجُوزُ عَكْسُ ذَاكَ إِذْ مَا أُسْنِدَا ... لِظَاهِرٍ كَالفِعْلِ قَدْ تَجَرَّدَا
١٧٨٥ - مِنْ سِمَةِ الجَمْعِ بِهِ وَالتَّثْنِيَه ... إِلَّا عَلَى قَوْلٍ قَلِيلِ التَّقْوِيَه
١٧٨٦ - وَإِنْ تَطَابَقَا فِي الِافْرَادِ فَمَا ... بَعْدُ يَكُونُ خَبَرًا مُقَدَّمَا
١٧٨٧ - وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأً مُؤَخَّرَا ... أَوْ عَكْسَهُ نَحْوُ "أَدَاعٍ البَرَا؟ "
١٧٨٨ - وَالجَمْعُ ذُو التَّكْسِيرِ مَعْ وَصْفٍ عَلَى ... فَرْدٍ وَجَمْعٍ وَمُثَنًّى حَصَلَا
١٧٨٩ - إِطْلَاقُهُ كَـ"جُنُبٍ" أَمَّا إِذَا ... لَمْ يَتَطَابَقَا بِذَا وَذَا وَذَا
١٧٩٠ - نَحْوُ "أَقَائِمٌ هُمَا؟ "، "أَقَاطِنُ ... قُوْمُ سُلَيْمَى أَمْ نَوَوْا أَنْ يَظْعَنُوا؟ " (٥)