Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٨٩

١٧٧٠ - قَالَ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ كَمَا ... مَضَى كَـ"مَا وَافٍ بِعَهْدِي أَنْتُمَا" (١)

١٧٧١ - وَ"غَيْرُ قَائِمٍ سَعِيدَانِ" كَذَا ... "إِنْ قَائِمٌ زَيْدَانِ" أَوْ مُشْبِهِ ذَا

١٧٧٢ - وَقَدْ يَجُوزُ كَوْنُ وَصْفٍ مُبْتَدَا ... مَعْ فَاعِلٍ أَغْنَى إِلَيْهِ أُسْنِدَا

١٧٧٣ - وَلَيْسَ الِاسْتِفْهَامُ كَالنَّفْيِ اعْتَمَدْ ... عَلَيْهِ نَحْوُ "فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ"

١٧٧٤ - قَدْ قَالَهُ الأَخْفَشُ وَالكُوفِيُّونْ (٢) ... وَهُمْ بِقَوْلِ بَعْضِهِمْ مُحْتَجُّونْ

١٧٧٥ - وَهْوَ "فَخَيْرٌ نَحْنُ عِنْدَ النَّاسِ" (٣) لَا ... نَحْوُ "خَبِيرٌ" مَعْ "بَنُو لِهْبٍ" (٤) فَلَا

١٧٧٦ - حُجَّةَ فِيهِ لِجَوَازِ كَوْنِ مَا ... قَدْ جَاءَ وَصْفًا خَبَرًا مُقَدَّمَا