البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١١٩٥ - نَحْوُ "وَإِيَّاهَا تَكُونُ" (١) مَثَلَا ... وَأَنْ يَلِي "إِمَّا" بِكَسْرٍ أَوْ تَلَا
١١٩٦ - حَرْفَ نِدَاءٍ نَحْوُ "يَا إِيَّاكَا" (٢) ... "إِمَّا أَنَا أَوْ ذَا" وَنَحْوُ ذَاكَا
١١٩٧ - وَأَنْ يُرَى بِـ"إِنَّمَا" مَحْصُورَا ... كَذَا بِـ"إلَّا" لَفْظًا اوْ تَقْدِيرَا
١١٩٨ - أَوْ مُسْنَدًا إِلَيْهِ وَصْفٌ رُفِعَا ... عَلَى سِوَى صَاحِبِهِ قَدْ وَقَعَا
١١٩٩ - كَـ"عَامِرٌ حُذَيْفَةٌ ضَارِبُهُ" ... فَافْصِلْ بِكُلِّ ذِا وَمَا شَابَهَهُ (٣)
١٢٠٠ - وَصِلْ عَلَى الأَصْلِ أَوِ افْصِلْ كَيْلَا ... تُحْدِثَ مَعْ وَلَاءِ وَصْلٍ طُولَا
١٢٠١ - هَاءَ "سَلِينِيهِ" وَ"سَلْنِيهِ" وَمَا ... أَشْبَهَهُ مِنْ ثَانِ مُضْمَرَيْنِ مَا
١٢٠٢ - رُفِعَ أَوَّلٌ وَجَاءَ الأَوَّلُ ... أَخَصَّ حَيْثُ كَانَ فِعْلٌ يَعْمَلُ
١٢٠٣ - فِي ذَيْنِ غَيْرَ نَاسِخٍ كَـ"بِعْنِي ... إِيَّاهُ"، "بِعْنِيهِ" لِثَوْبٍ تَعْنِي
١٢٠٤ - وَ"العَبْدُ أَعْطَيْتُكَهُ"، "أَعْطَيْتُكَا ... إِيَّاهُ بِالأَلْفِ" وَنَحْوُ ذَلِكَا
١٢٠٥ - وَرَجَّحُوا الوَصْلَ وَسِيبَوَيْهِ (٤) ... مُقْتَصِرٌ فِي نَصِّهِ عَلَيْهِ