Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٤٨

١١٩٥ - نَحْوُ "وَإِيَّاهَا تَكُونُ" (١) مَثَلَا ... وَأَنْ يَلِي "إِمَّا" بِكَسْرٍ أَوْ تَلَا

١١٩٦ - حَرْفَ نِدَاءٍ نَحْوُ "يَا إِيَّاكَا" (٢) ... "إِمَّا أَنَا أَوْ ذَا" وَنَحْوُ ذَاكَا

١١٩٧ - وَأَنْ يُرَى بِـ"إِنَّمَا" مَحْصُورَا ... كَذَا بِـ"إلَّا" لَفْظًا اوْ تَقْدِيرَا

١١٩٨ - أَوْ مُسْنَدًا إِلَيْهِ وَصْفٌ رُفِعَا ... عَلَى سِوَى صَاحِبِهِ قَدْ وَقَعَا

١١٩٩ - كَـ"عَامِرٌ حُذَيْفَةٌ ضَارِبُهُ" ... فَافْصِلْ بِكُلِّ ذِا وَمَا شَابَهَهُ (٣)

١٢٠٠ - وَصِلْ عَلَى الأَصْلِ أَوِ افْصِلْ كَيْلَا ... تُحْدِثَ مَعْ وَلَاءِ وَصْلٍ طُولَا

١٢٠١ - هَاءَ "سَلِينِيهِ" وَ"سَلْنِيهِ" وَمَا ... أَشْبَهَهُ مِنْ ثَانِ مُضْمَرَيْنِ مَا

١٢٠٢ - رُفِعَ أَوَّلٌ وَجَاءَ الأَوَّلُ ... أَخَصَّ حَيْثُ كَانَ فِعْلٌ يَعْمَلُ

١٢٠٣ - فِي ذَيْنِ غَيْرَ نَاسِخٍ كَـ"بِعْنِي ... إِيَّاهُ"، "بِعْنِيهِ" لِثَوْبٍ تَعْنِي

١٢٠٤ - وَ"العَبْدُ أَعْطَيْتُكَهُ"، "أَعْطَيْتُكَا ... إِيَّاهُ بِالأَلْفِ" وَنَحْوُ ذَلِكَا

١٢٠٥ - وَرَجَّحُوا الوَصْلَ وَسِيبَوَيْهِ (٤) ... مُقْتَصِرٌ فِي نَصِّهِ عَلَيْهِ