Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٤٧

١١٨٥ - فَإِنَّهُ كَافٌ وَتَاءٌ أَخْصَرُ ... مِنْ لَفْظِ "إِيَّاكَ"، "أَنَا" وَالمُضْمَرُ

١١٨٦ - فِي الأَصْلِ مَوْضُوعٌ لِلِاخْتِصَارِ ... وَخَارِجٌ بِقَيْدِ الِاخْتِيَار

١١٨٧ - جَوَازُهُ فِي حَالَةِ اضْطِرَارِ ... كَالسَّجْعِ مِنْ نَثْرٍ وَكَالأَشْعَارِ

١١٨٨ - مَعَ تَأَتِّي وَصْلِهِ كَـ"ضَمِنَتْ ... إِيَّاهُمُ الأَرْضُ" (١) وَنَحْوُهُ ثَبَتْ

١١٨٩ - وَنَبَّهَ النَّاظِمُ فِي بَعْضِ النُّسَخْ ... عَلَى الذِي ذَكَرْتُهُ ثُمَّ نَسَخْ

١١٩٠ - وَسَيَجِيءُ ذِكْرُ هَذَا مَوْضِعَهْ ... آخِرَ ذَا المَبْحَثِ (٢) مَعْ شَيْءٍ مَعَهْ

١١٩١ - أَمَّا إِذَا لَمْ يَتَأَتَّ المُتَّصِلْ ... كَأَنْ أَتَى مِنْ قَبْلِ مَا فِيهِ عَمِلْ

١١٩٢ - مِثَالُهُ "إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" (٣) ... أَوْ حَرْفُ نَفْيٍ عَامِلًا يَكُونُ

١١٩٣ - كَقَوْلِهِ "مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ" (٤) ... وَمَعَ حَذْفِ عَامِلٍ كَقَوْلِهِمْ

١١٩٤ - "إِنْ أَنْتَ لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمٌ فَانْتَسِبْ" (٥) ... كَذَاكَ أَنْ يَلِي لِوَاوٍ قَدْ صَحِبْ