والنهل، وتَنَدَّت مثله، وأنديتها [أنا] (١) ونديتها تندية. الأصمعي (٢): اختصم حيان من العرب في موضع فقال أحدُهما: مركَز رماحنا، ومخرَج نسائنا، ومسرَح بهمنا ومندَى [خيلنا] (٣) ومعنى البيت من باب قوله (٤):
فأَوْرَدَهَا ماءً كأنَّ جُمَامَهُ … من الأُجن حِنّاءٌ معًا وصَبِيْبُ
تَرادى على دِمَنِ الحيَاضِ (٦) فإن تَعُفْ … فإنَّ المُنَدَّى … ... البيت
الضَّمِيْرُ في "فأوردها" للراحلة، والصَّبيب: ماءُ ورقِ السّمسم أو غيره من نبات الأرض. قال أبو عُبَيْدٍ (٧): وقد وصف لي بمصر ولون (٨) مائه أحمر يعلوه سوادٌ. ويقال: هو عصارة ورق الحناء. وهو أيضًا الدَّمُ والعصفر.