التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
وَغَرَرْتَنِي وَزَعَمْتَ أنَّكَ لابِنٌ في الصَّيْفِ تَامِرْ
رجلٌ دارعٌ: عليه دِرْعٌ، كأنه ذو دروعٍ. والنَّابِل الذي يَعْمَلُ النَّبْلَ.
قالَ جارُ الله: "والفرق بينهما أن فَعَّالًا لذي صَنْعَةٍ يزاولها ويديمها وعليه أسماءُ المحترفين، وفاعِلٌ لمن يُلابس الشيءَ في الجُملةِ".
قالَ المُشرِّحُ: أعتبره بشاتِمٍ وشتَّامٍ وضاربٍ وضرَّابٍ وقاتلٍ وقتَّالٍ.
قالَ جارُ الله: "وقالَ الخليلُ: إنما قالُوا: عيشةٌ راضِيَةٌ أي ذاتُ رضًا، ورجلٌ طاعِمٌ كاسٍ على ذا".
قال المشرح: في شعرِ الحُطَيْئَةِ (١):
دَعِ المَكَارِمَ لَا تَرْحلْ لِبُغْيَتِهَا … واقعُدْ فإِنَّكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكاسِي
قال الفراء (٢): يَعني المَكْسُوُّ كقولك: ماءٌ دافِقٌ أي: مدفُوْقٌ وعيشةٌ راضيةٌ؛ لأنّه يُقال: كُسِيَ (٣) العُريان، ولا يقال كَسَا.