التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
فإن سألتَ فلمَ وقعَ بهذا الحرفِ المُغيَّرِ الإِبدالُ؟.
أجبتُ: لأن بينَ همزةِ التأنيثِ والألفِ والنُّونِ المضارعتين مضارعةً، والنُّون الواقعة بعد الألفِ أشبهُ حرفي المضارعة بالهمزةِ. في (حاشية المفصل) (١) وخُرَيْبَةَ موضع (٢) يسمى بُصَيْرَةَ الصُّغْرَى، وأمَّا خُزَيْبَة بالزاي فمعدن الذهب (٣)، وهو من بابِ إيضاحِ المنسوب إليه وعكسه ثَقَفِيٌّ، وكذلك عُميري من المكانَ وهو العامرُ.
أجبتُ: كما جازَ أن يقالَ: بقعة عُميرة أيضًا فيعود الوهم جذعة. السَّلِيْقِيُّ: منسوب إِلى السَّلِيْقَةِ وهي الطَّبِيْعَةُ، أنشد الشَّيْخُ ﵀ (٤) -:
ولستُ بنحويٍ يلوكُ لِسَانَهُ … ولَكنْ سَلِيْقِيٌّ أَقُوْلُ فَأُعْرِبُ
وهذا من بابِ دفعِ المشاركةِ لأنَّ السلوقَ هو القاعُ.
تخمير: النسبةُ إلى فَعِيْلَةَ تأتي على أربعةِ أوجهٍ:
قياسيُّ: وهو فَعَلِيٌّ كحَنَفِيٌّ.
وعلى خلافِ القياسِ: وهو فُعْلِيٌّ بالضم كجُذْمِيٍّ.
وفَعَالِيُّ: كزَبانِيٍّ.