التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
قِنديلٍ زائدةٌ وهي مدّةٌ في مَوضِعِ ياءُ فُعَيعيل لكنَّها ياءً فلا حاجَةَ إلى قلبها. الكُردُوس: هي القِطعةُ العَظيمَةُ من الخَيلِ.
قال جارُ اللهِ: "وإن كانت في اسمٍ ثُلاثِيٍّ زائدتان لَيست أحدَهما إيّاها أبقيتَ أذهَبَهُما في الفائِدَةِ وحذَفتَ أُختها فتقُول في مُنطَلِقٍ ومُتَعَلّمٍ ومُضَارِبٍ ومُقَدَّمٍ ومَهمومٍ ومُحمَرٍّ مُطيلقٍ، ومُعَيلمٍ، ومُضَيرِبٍ، ومُقَيدِمٍ، ومُحَيمرٍ".
قالَ المُشَرِّحُ: تَحذفُ النون (١) في التَّصغيرِ والياءَ والألفِ، والدَّالَ الثَّانِيَةَ والمِيمَ الثّانيِة لأنَّ الميمَ بانفرادِها تَدُلُّ على كَونِ الاسمِ جارِيًا بخلافِ هذه الحُروف.
قالَ جارُ الله: "وإذا تَساوَتا كُنتَ مُخَيّرًا فَتَقُولُ في قَلَنسُوَةٍ وحَبَنطَى: قُلينسَةٌ وقُليْسيَةٌ، وحُبَينِطٌ أو حُبَيطٌ".
قالَ المُشَرِّحُ: هذا كما في الجمع إن شئت (٢) حَذفتَ الواو فقلتَ: قلانِس وإن شِئت حَذَفتَ النُّون فقلتَ: قَلاسٍ. في (جامِعِ الفَرغاني) (٣) الحَبنْطَاء العَظيم البطنِ. المُنتَفِخُ، وقد احبَنطأتُ واحبنطيتُ.
قالَ جارُ الله: "وإن كُنَّ ثَلاثًا والفَصلُ لإِحدَاهُنّ حذَفتَ أختيها فتقولُ في مُقعَنسٍ مُقيعِسٌ".
قالَ المُشَرِّحُ: لِمَا ذَكرنا (٤) من أنَّ الميمَ تَدُلُّ على كونِ الاسمِ جاريًا بخلافِ النُّون والسِّينِ.