التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
قالَ المُشَرِّحُ: سَلمى من أسماء النِّساء، وفي بيتِ (الحماسةِ) (١):
..... ..... سَلْمَى بنِ جَنْدَلٍ
من أسماءِ الرّجالِ وأحدُ جَبَلَي طَيِّءٍ. رَضوَى: جبلٌ بالمدينَةِ (٢). عَوَّى: نَجمٌ الرَّعوَى مِثلُ التَّقوى من ارعَيَيْتُ عَليه أي اتَّقيتُ، اللَّومَى بمعنى المَلامَةِ.
قالَ المُشَرِّحُ: [البَيداء: فَعلاء من بادَ يَبيدُ ألا تَرى إلى قَولهم: مَهلَكَةٌ فالياءُ عينُ الفعلِ، ولا يجوزُ أن يكونَ فَيعالًا من بَدَأ يَبدَأ حتَّى كأنَّه قيلَ يَبدَأ ثم قُلِبَت الواوُ همزةً لأمرين أحدُهُما: أنَّ المَعنى لا يُساعِدُ على اشتِقاقِهِ من بَدَأ، مساعدة على أخذِهِ من بادَ يَبيدُ، والثَّاني: - وهو القاطِعُ أنَّهم لم يَصرِفُوه، ولو كانت الهَمزةُ مُنقَلِبَةً عن لامِ الفعلِ لَوَجَبَ أن يُصرَفَ] (٣) واحدُ الطَّرفاءِ طَرفَةُ، وواحد القَصباء قَصبَةٌ، ووَاحدُ الحَلفا حَلْفَةُ مُخالفَةً لأختَيها نَقَلَه ابن السَّراجِ عن المُبَرّدِ عن أبي عُثمان عن الأصمَعِي (٤)، وقالَ أبو زَيدٍ: واحدُ الحَلفاء حَلفه مثل قَصبةٌ وطَرْفَةٌ.
قالَ جارُ اللهِ: "والأشياءُ".
قالَ المُشَرِّحُ: اختلفوا في لَفظَةِ أشياءَ فقالَ بعضُ الكُوفِيّة وَزْنُها أفعال، وذَهَبَ الباقون منهم وهم الأكثرون إلى أنَّ وَزْنَها أفعلاء، وعَليه أبو الحَسَنِ