Skip to content

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب [القسم الأول في الأسماء] [باب المثنى]

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

صدر الأفاضل الخوارزمي

Printed page ٢/ ٣٢٩

لأصبحَ الحَيُّ أوبارًا ولم يَجِدُوا … عندَ التَّفَرُّقِ في الهَيجا جِمالَينِ

وقالوا: لِقاحان سَوداوان. قالَ أبو النَّجمِ (١):

بينَ رِماحَي دَارمٍ ونَهشَلِ"

قالَ المُشَرِّحُ: "فيهما ما عَلِمتُمُ": من قِرى الأضيافِ ومن الحَمالاتِ، العايرةُ: هي الذَّاهِبَةُ ها هُنا وها هُنا، ومنه عَارَ فَرَسُ عُمَرَ يومَ أبانين، أوبادا أي هَلكى واحدها وَبَدٌ. ما قبلَ البَيتِ:

سَعى عِقالًا فلم يَترك لَنا سَبَدًا … فكيفَ لو قَد سَعى عَمرو عِقَالَينِ

العِقالُ: صَدَقَةُ عامٍ، ويكرهُ أن يَشترى الصّدقَةَ حتى يَعقِلَها السَّاعِي، وعقالًا مَنصوبٌ على الظَّرفِ. "ما لَه سَبَدٌ ولا لبدٌ" (٢) أي شَيءٌ.

قالَ جارُ الله: "فصلٌ؛ ويُجعلُ الاثنان على لَفظِ الجَمع إذا كانا مُتَّصِلَين كَقولِكَ: ما أحسَنَ رؤوسهما، وفي التَّنزيلِ: ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ وفي قراءة عبد اللهِ -رَضِي الله (٣) عنه- (فاقطعوا أيمانَهُما) وفيه: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾. وقال (٤):

ظَهراهُما مثلُ ظُهورِ التِّرسَينِ