تَفَقَّأ فَوقَه القِلَعُ السَّواري … وجُنَّ ............. البيت
القِلْعَة القِطعةُ العَظِيمةُ من السَّحابِ، والجَمعُ قِلَعٌ. الخازَ بازَ في هذا البيتِ كما يُحتَمَلُ الذُّبابُ فقد قالَ السّيرافي (٣): يحتملُ أن يكونَ هو العُشبُ (٤) وفي المَثَلِ: (الخازَ بازَ أخصَبُ) ألا تَرى إلى قَولِه (٥):
تَبَرَّجتِ الأرضُ معُشوقَةً … وجُنَّ على وَجهِها كلُّ نَبتِ
وقيلَ المرادُ بالخازَ بازَ ذُبابٌ يَظهرُ في الرَّبيعِ فَيَدُلُّ على خِصْبِ السَّنَة، يُضرَبُ لمن هو في الرَّخاءِ والدَّعةِ والبَيتُ لابنِ أحمرَ. ما بعدَ البيت (٦):