قالَ المُشرِّحُ: إنما سَقَطَ نُون العمادِ من الثَّلاثةِ احترازًا من اجتماعِ المُتَجَانِسات مع كثرةِ الاستعمالِ، ومن لَعلّ لأنَّ اللام شبيهةٌ بالنُّون والدَّليلُ عليه قوله (١):
أُصيلًا لا أُسائِلُها
أما لَيتني فلا يَجوزُ سُقوطُ النُّون منها -اللهم- إلَّا في ضرورةِ الشِّعرِ لأنَّ القياسَ إلحاقُها بأخواتِها. سُقُوطُ النُّون في لَيتني كُسقوطِها في قَدني وليسني، وهذا يَدُلُّ على أنَّ المَحذوفَ في قوله (٢):
تَراة كالثَّغامِ يُعَلُّ مِسكًا … يَسوءُ الغَالِياتِ إذا فَلَينِي