التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
شرَّقتَ الشَّاةَ: إذا شَقَقْتَ أذنَهَا، جَعَلَ البَرقَ شَرِيقًا كما تَجْعَلُ عقيقًا. وإمَّا بمعنى فاعلٍ من شَرِقَ بِريقه إذا غَصَّ، كمريضٍ من مَرِضَ، وسَقِيم من سَقِمَ، جعل البرقَ لكثرةِ مائِهِ شَرِقًا به وكذلك جَعَلَ قد أسالَ البِحَار.
وبعده (١):
إذا ما أقولُ أَوسعَ الأرضَ كُلَّها … تلألَأ في محيلةٍ وخُفُوقِ
سَقَى دارَ سَلْمى حيثُ حلَّت بها النَّوى … جزاءَ حَبيبٍ من حَبيبِ ومِيقِ
وقَد أغتَدي والطَّيرُ في وُكُناتِها … بمُنجَرِدٍ صافي السَّبيبِ عَتيقِ
إذا ما جَرَى شَأوينِ وابتَلَّ عِطفُهُ … أنافَ بهادٍ مثلِ جذعِ سَحُوقِ (٢)
كأنِّي إذا عاليتُ جوزَةَ مَتنِهِ … تَعَلَّقَ بَرِّي عِندَ بيضِ أُنوقِ (٣)
المُنجَرد: الماضي المُرْتَفِعِ، الرَّخَمُ لا تبيضُ إلَّا في رُؤُوسِ الجِبالِ، حَزِيمَة (٤): بالحاءِ المُهملةِ المَفتوحةِ، والزَّاي المَكسورةِ، وصَدرُ البيتُ على ما أَنشده المرزوقي (٥):
فأدرك إبقَاءَ العَرادةِ ظَلْعُها … وقد جَعَلَتْنِي .......