قالَ جارُ اللَّه: "وقد مَنَعُوا مررتُ راكبًا بزيدٍ أن تَجْعَلَ الرَّاكبَ حالًا من المَجْرُورِ".
قالَ المشرّحُ: وذلك لِفَصْلِهِ بينَ الفِعلِ، وبينَ ما هو بمنزلةِ الجُزءِ منه بأجنَبِيٍّ، وفي هَذِهِ المَسأَلَةِ دَلِيلٌ على أنَّ حَرْفَ الجَرّ ها هُنا بمنزلةِ الجُزءِ من الفِعْلِ لا بمنزلةِ الجزءِ من المفعولِ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "فَصلُ؛ وقد يَقَعُ المَصْدَرُ حالًا كما تَقَعُ الصِّفَةُ مَصْدَرًا في قولِهِم قُم قائِمًا وفي قوله (١):