أقولُ لها إذا شَمَّر اللّيلُ واستَوت … لها البِيدُ واشتَدَّت عليها الحَرائِر
إذا ابنُ أبي مُوسَى ............... … .....................
شمَّر اللّيلُ: ذهبَ أكثرُه. استَوَت بها: أي اشتَدَّ بها سيرُها، ومَضَت على غيرِ قَصدٍ، واشتدّت الرّياحُ الحارّةُ، وهي تَكسيرُ حَرورٍ، ومثلُها القَلائِصُ: جمغ قَلوصٍ وهو (١) بلالُ بن أبي بُردَةَ فاضي البَصرة (٢) الوِصلُ: - بالكَسر -هو المَفصِلُ، وهذا- وإن كان يُرى في الظّاهِرِ هِجاءً لابنِ أبي مُوسَى، فليس به يقولُ: إذا بلّغتِنِي الممدوحَ فقد بلغتِ المقصودَ فإن لم تَكُوني فلا كُنتِ، وعلى هذا الأسلوبِ بيتُ الشَّماخِ (٣):