في يَده وقد أَشبعتُ الحكايَةَ في بيتِ السِّقطِ (١):
لَمْ أَقلْ فيه مازِ رأسَكَ والسّيفَ كما قالها (٢) المريدُ بُجَيرَا.
أجبتُ: نَعم الذي فيه قيل هو كرَّامٌ المازِنيُّ، ولم يُرخِّم مازني، وإنّما رُخِّمَ مازنٌ، وكأنَّما سُمِيّ كرّامًا بلقب جَدِّه، ثم رُخِّمَ (٣)، وِهذا (٤) لأنَّ اللّقبَ مما يَسري إلى الأنباءِ بدليلِ الهَيْضَمِ في الكراميَّة (٥)، فإنَّه يقالُ على كلِّ إمامٍ من ذلك البيتِ كمحمدٍ الهَيضم، وأبي نَصرٍ الهَيضَم. وعليه فليحمل نحو قوله (٦):
عشيةً فرَّ الحارثّيون بعدما … قَضَى نَحبَه في مُلتَقَى القومِ (٧) هَوبَرا