إمَّا عرضَت: يُريدُ إمَّا تعرَّضتَ للقاءِ بني عمِّنا. كانَ الجرّاف ولي صدقاتِ هؤلاء القوم فَظَلمَهم. فشكَوهُ، فعُزِلَ وَوُلِّي راسمٌ مكانَه، فعمل كما عَمِلَ الجرّافُ وأعظمَ فشكوه. وهذا البيت لعبد الرحمن (١) بن جُهيمٍ (٢)، أحدُ بني الحارِثِ بن سَعدٍ من بني أَسَدٍ.
قالَ جارُ اللهِ: "وانتصابُه مَحَلًّا إذا كانَ مُفردًا معرفةً كقولك: يا زيدُ (٣) ويا غلامُ ويا أيُّها الرَّجلُ، أو داخلةً عليه لامُ الاستغاثَةِ أو التَّعجُّبِ كقوله (٤):