إذا اللُّقاحُ غَدَت مُلقىً أَصِرَّتُها … ولا كَرِيمَ ........... (البيت)
وقبلَ البيت:
وَرَدَّ جازِرُهم حرفًا مُصَرَّمَةً … في الرأسِ منها وفي الأصلابِ تَملِيحُ
ناقَةٌ مصرَّمَةُ الأطبَاءِ إذا عُولجَت حتى يَنْقَطِعَ لَبَنُها ليكونَ أَقوى لها. مَلُحَتِ الجَزُورُ سَمِنَت قليلًا قال: (١)
بَقِيَّةُ لَحْمٍ من جَزُورٍ مُمَلَّحِ
الأصِرَّةُ: جمعُ صِرَارٍ وهو خَيْطٌ يُشَدُّ فَوْقَ الخِلفِ والتُّودِيَة، لئلا يرضَعَهَا وَلَدُها، يَصِفُ زمانَ جَدبٍ أيضًا، في قوله: وارتفاعُه بالحرفِ أيضًا ناظر في قوله في خبرِ إنَّ وارتفاعهُ عندَ أصحابِنَا بالحرفِ.
قالَ جارُ اللهِ: فصلٌ؛ ويحذِفُه الحجازيُّون كثيرًا فيقولون: لا أَهل ولا مالَ، ولا بأسَ ولا فتىً إلَّا عليُّ، ولا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ، ومنه كلمةُ الشهادَةِ، ومعناها لا إله في الوُجُودِ إلَّا اللهَ، وبَنو تميم لا يُثبِتونَه في كلامِهِم أصلًا.