القَتَادِ" وخُطَّةُ: بضم الخاءِ يُقال: (١) "قَبَّحَ اللهُ مِعزىً خيرُها خُطَّةُ". قالَ الأصمعيُّ (٢): كانت عَنْزَ سُوءٍ، وهَيلةُ أيضًا عنزٌ (٣) وهما أيضًا لا ينصرفان.
وضمران كلبٌ (٤) وكسابِ (٥) -بكسر الباء- كَلبَةٌ الأول من الضّميرِ، والثاني من الكَسبِ.
قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ وما لا يُتَّخَذُ ولا يؤلَفُ فيحتاجَ إلى التّمييزِ بين أفرادِه كالطيرِ والوحوشِ وأحناشِ الأرض فإنَّ العلمَ فيه للجنس بأسره ليس بعضُه أولى به من بعضٍ، فإذا قُلتَ: أبو براقشِ وابنُ دَاية، وأُسَامةُ، وثُعالةُ، وابنُ قَتَرة، وبنتُ طبقٍ، فكأنَّك قلت: الضّربُ الذي من شأنِه كيتَ وكيتَ".
قالَ المشرِّحُ: قوله: فيحتاجَ، منصوبٌ على أنَّه جوابُ النَّفي. وفي الصحاح (٦): الحَنَشُ: بالتَّحريكِ كلُّ ما يصادُ من الطَّيرِ والهوامِّ، والجمعُ الأحناشُ. أبو براقش (٧): طيرٌ يتلوَّنُ ألوانًا، قال (٨): -