أحلفُ بالمروةِ يومًا والصَّفا … أنَّك أَجدى من تَفاريقِ العَصا
التَّوادِي: هي التي على خِلفِ الناقة تُشَدُّ من الخَشَباتِ إذا صُرّت.
الواحدةُ: تُودِيَة. الخُطاء: -بالمدّ- تكسيرُ خَطوة -بالفتح-، وهي سَهمٌ صغيرٌ قدر ذِراعٍ.
قال جارُ الله: "ومن لم يتقِ الله في تنزيله، فاجترأ علي تعاطِي تأويلِه، وهو غيرُ معربٍ، ركبَ عمياءَ، وخَبَطَ خبط عشواءَ، فقال ما هو بقولٍ وافتراءً وهُراءً، كلامُ اللهِ منه بَراء".
قال المشرِّحُ: "عمياءَ: أي خُطةً عمياءَ، وهي التي لا يُهتدَى فيها، وهذا على الإِسنادِ المجازِي. العشواءُ: هي الناقةُ التي بها عشىً، وهو السّدة (١) تَقَوّلَ: إذا تَكَلَّفَ القولَ وفي عراقيات الأبِيوَرْدِيّ (٢):
أَمِن كَذِبِ الواشِي وتَكثِير حاسدٍ … إذا لم يَجد قَولًا صَحيحًا تَقَوّلًا (٣)
ابنُ السكيت (٤): هُراءُ الكلام إذا أكثرَ منه (٥) في خَطأٍ، وهو منطقٌ هُراءٌ -بالضّم- قال ذو الرّمة (٦):