قال جارُ الله: "والاستظهارُ في مأخذِ النُّصوصِ بأقاويلهم، والتَّشبُّث بأَهدابِ فَسرِهم وتأويلِهِم".
قال المشرحُ: الفَسرُ: هو الكَشفُ، من فَسَرهُ إذا كَشفَهُ، وفَسَّرَ للمبالغةِ، ونحوهما: كشَفَ وكَشَّفَ، والأهدابُ مع التَّشبُّثِ من بابِ ترشيحِ الاستعارةِ.
قال جارُ الله: "وبهذا اللّسان مناقلتُهُم في العلمِ ومحاورتُهم، ومنه (٥) تَدرِيسُهُم ومناظرتُهُم".
قال المشرّحُ: ناقلتُ فلانًا الحديثَ إذا حَدَّثتَه وحَدّثَكَ، ذكره الجوهري (٦).
قال جارُ اللهِ: " (٧) وبه تقطُرُ في القَراطيسِ أقلامُهُم، وبه (٨) تُسَطِّرُ الصّكوكَ والسّجلّاتِ حُكَّامُهُم".