قال جارُ اللَّه: "محمَّدٍ المَحفوفِ من بني عَدنان بِجَماجِمِها وأرحائِها، النَّازِلِ من قُريشٍ في سُرَّةِ بَطحائِها".
قال المشرّحُ: الجماجمُ كالرؤوس تستعارُ للأشرافِ، يقالُ: مُضَرُ من (٢) الجَماجِم يقال: رَحى القوم سيِّدُهُم، كذا هو في "الصّحاح" (٣) لأنَّ مدارَ الأمر عليه، وجمعُهُ أرحاءٌ (٤). والسُّرَّةُ وَسَطُ الوادي، وأَصلُها سُرَّةُ الصَّبِي، قريشُ البِطاحِ: هم الذين يسكُنُونَ بطحاءَ مَكَّةَ، ويقال لغيرِهِم: قُرَيشُ الضَّواحِي، وممَّا غَنَّى به ابنُ سُرَيجٍ (٥) على "أبي قُبيسٍ" (٦).
يا عينُ جُودِي بالدُّموعِ السّفاحِ … وابكِي على قَتلى قُريشِ الضَّواحِي (٧)
قال جارُ اللَّه: "المبعوثُ إلى الأسودِ والأحمر بالكتابِ العربيّ المنوَّرِ".