Skip to content

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب [القسم الأول في الأسماء] [باب الخماسي المجرد]

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

صدر الأفاضل الخوارزمي

Printed page ٣/ ٢٠٤

[قولهم]: حنطة خندريس أي قديمة، وكأنها من دريس (١) مضموم إليها الخاء والنون.

(خُزَعْبِيْلُ) (٢): هو الكلام الباطل.

(عَضرْفُوْطُ): هو العظاة.

(يَسْتعُوْرُ): بلد بالحجاز (٣) وقيل: شجرٌ، وذهب في اليستعور أي: الباطل، الواو فيه لا غير (٤) مزيدة، وهذا لأن منها أربعة من حروف الزوائد الواو والياء والسين والتاء. أمَّا الواو فزيادتها أمر مفروعٌ عنه، وأمَّا البواقي فلا يجوز القضاء بزيادتها كافةً لأن [زيادتها] (٥) يفضي بالاسم إلى حرفين: العين والراء ولا يفضي أيضًا بزيادة السين والتاء معًا، لأنهما لا تزادان صدمةً إلا في باب استفعل، ولا أيضًا بزيادة التاء وحدها لأنها لا تزاد وحدها حشوًا إلا في باب افتعل، ولا أيضًا بزيادة السين وحدها، لأنها لا تزاد وحدها إلا في [باب] استطاع، وبعد كاف الضمير فيمن كسكس، وإذا حصل فيهما سوى الياء أربعة أصول كانت أيضًا الياء أصلًا، لأنه لا زيادة قبل فاء الاسم الرُّباعي إلا إذا كان جاريًا [على الفعل] وهو غيرُ جارٍ فكان خماسيًا.

فإن سألتَ: الإِمامان الموثوق بهما ثَعلب وابنُ دريد على أنه [يفعول] (٦) ويجب أن يكون كدلك، إذ لو حمل على ما ذكرت لأفضى إلى