Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على النبي ﷺ، وموضعها، وصيغها

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٩٠٧

..............................................................................

Editor's text

" إذا أنتم صليتم علي؛ فقولوا: اللهم! صل على محمد ... " إلخ.

أخرجه أبو داود (١/١٥٥) ، والدارقطني (١٣٥) ، والبيهقي (٢/١٤٦ و ٣٧٨) ،

وأحمد (٤/١١٩) عن محمد بن إسحاق قال: وثني - في الصلاة على رسول الله ﷺ

إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته - محمدُ بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد

ابن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري عنه.

وهذا إسناد حسن متصل - كما قال الدارقطني -.

وأما قول الحاكم (١/٢٦٨) - بعد أن ساقه من هذا الوجه -:

" صحيح على شرط مسلم ".

فليس بصواب؛ وإن وافقه الذهبي؛ لأن ابن إسحاق إنما خرَّج له مسلم في المتابعات

- كما سبق التنبيه عليه مراراً -.

على أنه قد تكلم بعضهم في حديثه هذا؛ لأنه تفرد بقوله: إذا نحن صلينا في

صلاتنا. مع أن بعض الرواة عن ابن إسحاق لم يذكرها - كما ذكر ذلك ابن القيم بما هو

مبين في كتابه " الجلاء ". فراجعه (٤ - ٦) -.

وقد روى الحديث مسلم وغيره، وليس فيه هذه الزيادة، وسيأتي ذكره قريباً إن شاء

الله تعالى (*) .

أما قوله: أما السلام عليك؛ فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟

فهو ثابت في غير ما حديث - كما سنذكره -.

وأما النوع الآخر من الأحاديث؛ فسيأتي ذكر كل منها في موضعه إن شاء الله

تعالى.