Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأول صيغ التشهد

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٨٨٥

..............................................................................

Editor's text

مسعود ﵁، الذي اشتهر من بينهم بشدة محاربته للبدع - مهما كان نوعها -،

وقصته في إنكاره على الذين كانوا يذكرون الله مجتمعين، ويعدون التسبيح والتحميد

بالحصى أشهر من أن تذكر، وهو القائل ﵁:

اتبعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفِيْتُم، عليكم بالأمر العتيق.

ولذا كان يأخذ على أصحابه الواو في التشهد. كما رواه الطحاوي (١/١٥٧) ،

والبزار في " مسنده " بإسناد صحيح.

فمن كان هذا شأنه من التحري في الاتباع؛ كيف يعقل أن يتصرف فيما عَلَّمه

رسول الله ﷺ إياه من التشهد بدون إذن منه؟! هذا غير معقول.

أضف إلى ذلك أنه ليس منفرداً بذلك عن الصحابة؛ بل قد نقل هو نفسه - وهو

الثقة العدل - ذلك عن الصحابة بدون خلاف بينهم، فمن تبعهم على ذلك؛ فـ ﴿أُوْلَئِكَ

عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ .

﴿ويؤيده: أن عائشة ﵂ كذلك كانت تعلمهم التشهد في الصلاة:

" السلام على النبي ".

رواه السراج في " مسنده " (ج ٩/١/٢) ، والمخلص في " الفوائد " (ج ١١/٥٤/١)

بسندين صحيحين عنها﴾ (*) .