Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأول صيغ التشهد

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٨٧٥

" التحيات (١) لله، والصلوات (٢) ، والطيبات (٣) ، السلام عليك (٤) أيها النبي!

Editor's text

" فيه دلالة على اهتمامه، وإشارة إلى وجوبه ".

(١) هي: جمع (تحية) . قيل: أراد بها السلام؛ يقال: حَيَّاك الله؛ أي: سلَّم

عليك. وقيل: (التحية) : الملك. وقيل: البقاء.

وإنما جمع التحية؛ لأن ملوك الأرض يُحَيَّوْن بتحيات مختلفة، فيقال لبعضهم:

أبيت اللعن. ولبعضهم: أنعم صباحاً. ولبعضهم: اسلم كثيراً. ولبعضهم: عش ألف

سنة. فقيل للمسلمين: قولوا: " التحيات لله ... "؛ أي: الألفاظ التي تدل على

السلام، والملك، والبقاء هي لله تعالى. والتحية: تَفْعِلة من (الحياة) ، وإنما أدغمت؛

لاجتماع الأمثال، والهاء لازمة، والتاء زائدة. كذا في " النهاية ".

(٢) أي: الأدعية التي يراد بها تعظيم الله تعالى، هو مستحقها، لا تليق بأحد

سواه. اهـ. منه.

وقد قيل في تفسيرها غيرُ ذلك، فإن شئت؛ فراجعها في المطولات؛ كـ " فتح

الباري "، و " مرقاة المفاتيح " وغيرها.

(٣) أي: ما طاب من الكلام، وحسن أن يُثنى به على الله، دون ما لا يليق

بصفاته؛ مما كان الملوك يُحَيَّوْن به. وقيل: الطيبات: ذكر الله. وقيل: الأقوال الصالحة؛

كالدعاء والثناء. وقيل: الأعمال الصالحة. وهو أعم. قال ابن دقيق العيد: ولعل

تفسيرها بما هو أعم أولى. ذكره في " الفتح " (٢/٢٤٩) .

(٤) قيل: معناه: التعويذ بالله، والتحصين به؛ فإن السلام اسم له سبحانه، تقديره:

الله عليك حفيظ وكفيل. كما يقال: " الله معك "؛ أي: بالحفظ والمعونة واللطف (*) .