Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأول وجوب التشهد الأول، ومشروعية الدعاء فيه

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٨٦٤

..............................................................................

Editor's text

ولذلك ضعفه النووي في " المجموع " (٤/١٢٢) ، والحافظ في " التلخيص "

(٤/١٥٦) ، وذهلا عن رواية الطحاوي هذه الصحيحة المروية من طريق إبراهيم بن طهمان

- وهو ثقة من رجال " الصحيحين " -، مع متابعة قيس بن الربيع له - وهو صدوق حسن

الحديث -. وهذه فائدة قلما تجدها في كتاب (*) . والله الموفق.

الحديث الثالث: عن سعد بن أبي وقاص:

أنه نهض في الركعتين، فسبحوا به؛ فاستتم، ثم سجد سجدتي السهو حين

انصرف، وقال:

أكنتم تروني كنت أجلس؟! إنما صنعت كما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصنع.

أخرجه الحاكم (١/٣٢٢ - ٣٢٣) ، والبيهقي (٢/٣٤٤) ، وابن حزم (٤/١٧٤) من

طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عنه. وقال الحاكم:

" صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.

ورواه الطحاوي (١/٢٥٦) من طريق بيانٍ أبي بِشْر الأحْمَسي قال: سمعت قيس

ابن أبي حازم به. دون قوله: إنما صنعت ... إلخ.

الحديث الرابع: عن أبي هريرة ﵁:

أن النبي ﷺ صلى بهم صلاة العصر أو الظهر فقام في ركعتين؛ فسبحوا له،

فمضى في صلاته، فلما قضى الصلاة؛ سجد سجدتين، ثم سلم. قال الهيثمي

(٢/١٥١) :

" رواه البزار، ورجاله ثقات ".