Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأول تحريك الإصبع في التشهد

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٨٥٢

و " كان إذا رفع أصبعه السبابة؛ يحركها يدعو بها " (١) ، ويقول:

" لهي أشد على الشيطان من الحديد ". يعني: السبابة (*) .

Editor's text

وجمع مستحسن؛ فينبغي للسالك أن يأتي بأحدهما مرة وبالآخر أخرى؛ فإنه بالتحري

أحرى ".

وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى.

وذهب ابن القيم في " زاد المعاد " (١/٩٢) إلى أن حديث ابن عمر ووائل بن حُجْر

مؤداهما إلى صفة واحدة، محاولاً في ذلك الجمع بين الروايات!

وفيه بُعد؛ لتصريح وائل دون ابن عمر بالتحليق. والله أعلم.

(١) هو قطعة من حديث وائل المشار إليه آنفاً.

وهو حديث صحيح - كما تقدم، ويأتي قريباً (*) -.

وقد عارضه حديث عبد الله بن الزبير:

أن النبي ﷺ كان يشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها.

أخرجه أبو داود (١/١٥٦) ، والنسائي (١/١٨٧) ، والبيهقي (٢/١٣١) من طريق

زياد بن سعد عن محمد بن عجلان عن عامر بن عبد الله عنه. وقال النووي (٣/٤٥٤) :

" إسناده صحيح "!

وليس بصحيح؛ فإن ابن عجلان متكلَّم فيه. وهو حسن الحديث، إذا سلم من =

(*) سبق تخريجه والكلام عليه (ص ٨٣٩ - ٨٤٠) .