Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم القيام

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٨٧

..............................................................................

Editor's text

صلى مَن وراءه جالسين؛ ولو كانوا قادرين على القيام، والدليل على ذلك أن النبي ﷺ

جعل اتباع الإمام في الجلوس من طاعة الأئمة الواجبة بكتاب الله تعالى، كما

قال ﷺ:

" من أطاعني؛ فقد أطاع الله، ومن عصاني؛ فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير؛

فقد أطاعني، ومن عصى الأمير؛ فقد عصاني، إنما الإمام جنة، فإن صلى قاعداً؛ فصلوا

قعوداً، وإذا قال: سمع الله لمن حمده؛ فقولوا: اللهم ربنا! ولك الحمد. فإذا وافق قول

أهل الأرض قولَ أهل السماء؛ غفر له ما مضى من ذنبه ".

أخرجه الطيالسي (٣٣٦) ، ومن طريقه الطحاوي (١/٢٣٥) ، و ﴿أبو عوانة [٢/١٠٩] ﴾ ،

وأحمد (٢/٣٨٦ - ٣٨٧ و ٤١٦ و ٤٦٧) - واللفظ له -، من طرق عن يعلى بن عطاء قال:

سمعت أبا علقمة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ... به.

وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وأبو علقمة هذا - هو: المصري مولى بني هاشم -:

لا يعرف إلا بكنيته (*) ، وهو ثقة - كما في " التقريب " -.

وله شاهد من حديث ابن عمر:

أخرجه الطحاوي، وأحمد (٢/٩٣) ، والطبراني في " الكبير "، وأبو يعلى، وعن

الثلاثة المقدسي في " المختارة "، وأبو حاتم البستي عن أبي يعلى وحده من طرق عن عقبة

ابن أبي الصهباء قال: سمعت سالماً يقول: ثني عبد الله بن عمر:

أنه كان يوماً من الأيام عند رسول الله ﷺ، وهو في نفر من أصحابه فقال لهم:

" ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم؟ ". فقالوا: بلى؛ نشهد أنك رسول الله. قال:

" أفلستم تعلمون [أن] الله قد أنزل في كتابه أن من أطاعني؛ فقد أطاع الله؟ ".