Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود الأذكار بين السجدتين

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٨١٣

..............................................................................

Editor's text

إن كان يعني خصوص هذا الدعاء؛ فلا كلام.

وإن كان يعني مطلق الدعاء بين السجدتين - كما يشير إلى ذلك سياق كلامه -؛

فليس كما قال؛ فقد روى ابن نصر (٧٦) عن أم سلمة ﵂:

أنها كانت تقول بين الركعتين - يعني: السجدتين -:

رب! اغفر وارحم، واهد السبيل الأقوم.

ولكن مختصِره المقريزي اختصر إسناده؛ فلم يذكره ليُنظر فيه (*) .

وهذا الدعاء ورد مرفوعاً إليه ﷺ؛ لكن مطلقاً غير مقيد بموضع:

أخرجه أحمد (٦/٣٠٣ و ٣١٥ - ٣١٦) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد

عن الحسن عن أم سلمة:

أن رسول الله ﷺ كان يقول: ... فذكره.

وهذا إسناد ضعيف. وذكره في " المجمع " (١٠/١٧٤) وقال:

" رواه أحمد، وأبو يعلى بإسنادين حسنين "!

كذا قال، وهو غير سديد بالنسبة إلى سند أحمد؛ فإن فيه علي بن زيد - وهو ابن

جُدعان -: فيه ضعف.

والحسن - هو البصري، وهو -: مدلس، وقد عنعن. قال الذهبي:

" كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديثه: عن فلان. ضعف الاحتجاج به،

ولا سيما عمَّن قيل: إنه لم يسمع منهم - كأبي هريرة ونحوه -؛ فعدوا ما كان له عن أبي