Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود السجود على الأرض والحصير

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٩٦

و " صلى عليه - مرةً -، وقد اسود من طول ما لُبِس (١) " (٢) .

Editor's text

أن رسول الله ﷺ كان يصلي على خمرة، فقال:

" يا عائشة! ارفعي عنا حصيرك هذا؛ فقد خشيت أن يكون يفتن الناس ".

أخرجه أحمد.

وسنده صحيح على شرط الستة - كما سبق قريباً -، وقد ذكر الحافظ في " الفتح "

(١/٣٩٠) أن البخاري روى من طريق أبي سلمة عن عائشة:

أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه، ويصلي عليه.

قلت: وهو في " البخاري " (٢/١٧٠) عن المقبري عن أبي سلمة به، لكن ليس فيه

التصريح بأنه كان يصلي عليه، ولفظه:

كان له حصير يبسطه بالنهار، ويحتجره بالليل، فثاب إليه ناس، فصلوا وراءه.

(١) فيه أن الافتراش يسمى لبساً، وقد استدل به على منع افتراش الحرير؛ لعموم

النهي عن لبس الحرير (١) . ولا يرد على ذلك أن من حلف لا يلبس حريراً؛ فإنه لا

يحنث بالافتراش؛ لأن الأيمان مبناها على العرف. كذا في " الفتح ".

(٢) هو من حديث أنس بن مالك ﵁:

أن جدته مُلَيكة دعت رسول الله ﷺ لطعام، فأكل منه، ثم قال رسول الله ﷺ:

" قوموا؛ فَلأُصلي لكم ".

قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسْوَدَّ من طول ما لُبس، فنضحته بماء، فقام

عليه رسول الله ﷺ، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول