Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود أذكار السجود

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٦٩

١٢- " [اللهم!] [إني] أعوذ برضاك من سخطك، و [أعوذ] بمعافاتك من

عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت

Editor's text

آثاره في الكل، أو المراد: ظاهر النور. والمقصود أن يجعل الله تعالى له في كل عضو من

أعضائه نوراً يوم القيامة، يستضيء به في تلك الظلم ومن تبعه. والله أعلم. سندي.

١٢- هو من حديث عائشة ﵂ قالت:

فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش، فالتمسته؛ فوقعت يدي على بطن قدميه،

وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: ... فذكره.

أخرجه مسلم (٢/٥١) ، و ﴿أبو عوانة [٢/١٦٩ - ١٧٠ و ١٨٨] ، وأبو داود

(١/١٤٠) (١) ، ﴿وابن أبي شيبة في " المصنف " (١٢/١٠٦/٢) = [٦/١٩/٢٩١٣١] ﴾ ،

وابن نصر (٧٥) من طريق عُبَيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن الأعرج

عن أبي هريرة عنها.

والزيادات لابن نصر، ولمسلم الأولى، وأبي داود ﴿وأبي عوانة (١٦٩) ﴾ الأخيرة.

وله طريق آخر أخرجه النسائي (١/١٦٩) ، والطحاوي (١/١٣٨) من طريق يحيى

ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن عائشة قالت:

فقدت رسول الله ﷺ ذات ليلة؛ فوجدته وهو ساجد، وصدور قدميه نحو القبلة،

فسمعته يقول: ... فذكره. دون الزيادتين الأُولَيين.

وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.

ثم أخرجه الطحاوي من طريق الفَرَج بن فَضَالة عن يحيى بن سعيد عن عَمْرَةَ عن

عائشة به، وفيه الزيادات.