أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
١١- " اللهم! اجعل في قلبي نوراً، [وفي لساني نوراً] ، واجعل في
سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، واجعل من تحتي نوراً، واجعل من
فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل أمامي نوراً، واجعل
خلفي نوراً، [واجعل في نفسي نوراً] ، وأعظم لي نوراً ".
١١- هو من حديث عبد الله بن عباس ﵄ قال:
بِتُّ عند خالتي ميمونة بنت الحارث، وبات رسول الله ﷺ عندها، فرأيته قام
لحاجته، فأتى القِربة فحل شِناقَها، ثم توضأ وضوءاً هو الوضوء، ثم قام يصلي، وكان
يقول في سجوده: ... فذكره، ثم نام حتى نفخ، فأتاه بلال فأيقظه للصلاة.
أخرجه النسائي (١/١٦٨) عن شيخه هنّاد بن السَّرِيّ، ومسلم (٢/١٨١) عنه، وعن
أبي بكر بن أبي شيبة - ﴿ [وهذا] في " المصنف " (١٢/١١٢/١) ﴾ - معاً؛ قالا: ثنا أبو
الأحوص عن سعيد بن مسروق عن سلمة بن كُهيل عن أبي رِشْدين - وهو كُريب - عنه به.
وقد تابعه شعبة عن سلمة، لكنه شك؛ فقال:
فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده - ...
أخرجه مسلم (٢/١٨٠ - ١٨١) ، و ﴿أبو عوانة [٢/٣١٢] ﴾ ، والطيالسي (٣٥٣) ،
وأحمد (١/٢٨٤) .
وتابعه أيضاً سفيان الثوري بلفظ:
وكان يقول في دعائه. فأطلق ولم يقيد.
أخرجه البخاري في " صحيحه " (١١/٩٧ و ٩٩) ، وفي " الأدب المفرد " (١٠٠) ،
ومسلم (٢/١٧٨) ، وأحمد (١/٣٤٣) (*) وزاد في آخره:
قال كُريب: وسبع في التابوت. قال: فلقيت رجلاً من ولد العباس، فحدثني بهن فذكر: