Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود صفة السجود

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٥٧

..............................................................................

Editor's text

سمعت رسول الله ﷺ يأمر أن يُعتَدل في السجود، ولا يسجد الرجل وهو باسط ذراعيه.

وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد.

وله شاهد آخر، وفيه زيادة غريبة.

أخرجه أبو داود، والبيهقي (٢/١١٥) من طريق الليث عن دراج عن ابن حُجَيرة عن

أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

" إذا سجد أحدكم؛ فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه ".

وعزاه الحافظ (٢/٢٣٤) لابن خزيمة، وسكت عليه.

وما أرى إسناده يصح؛ فإن دراجاً هذا - وهو: أبو السمح المصري -: متكلم فيه، وقد

ساق له ابن عدي أحاديث، وقال:

" عامتها لا يتابع عليها ".

وقد أورده الذهبي في " الميزان "، وحكى تضعيفه عن الأكثرين. والحاكم يصحح له

كثيراً في " مستدركه "، والذهبي يوافقه في بعض ذلك، وأحياناً يتعقبه بقوله:

" دراج: كثير المناكير ".

ومن مناكيره عندي هذه الزيادة: " وليضم فخذيه ". فقد ثبت من فعله ﷺ

خلافه (*) - كما يأتي قريباً -.

هذا، وفي الباب عن ابن عمر مرفوعاً وموقوفاً - كما يأتي أيضاً -.