أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
" إذا سجد العبد؛ سجد معه سبعة آراب (١) : وجهه، وكفّاه، وركبتاه،
وقدماه " (٢) .
وأخرجه ابن ماجه (١/٢٨٨) ، وكذا مسلم، والنسائي أيضاً، والبيهقي من طريق
ابن عيينة عن ابن طاوس به نحوه. وزادوا - إلا مسلماً -: قال سفيان: قال لنا ابن طاوس
- ووضع يده على جبهته، وأَمَرّها على أنفه؛ قال -: هذا واحد. لفظ النسائي. وقال
الآخران: قال: وكان أبي يعدّ هذا واحداً.
ورواه ابن جريج عن ابن طاوس به؛ دون قول ابن طاوس هذا بلفظ: الجبهة والأنف.
أخرجه مسلم، و ﴿أبو عوانة [٢/٧٣ و ١٨٢] ﴾ والبيهقي، والنسائي (١/٦٦٥) . ورواه
عمرو بن دينار عن طاوس.
وأخرجه الطبراني في " الكبير " [١٠٨٦١] من طريق الحمادين عنه.
وأخرجه البخاري (٢/٢٣٥ - ٢٣٦) ، ومسلم أيضاً، واللفظ الآخر له؛ بدون ذكر الأنف.
ورواه أبو داود (١/١٤٢) ، والترمذي (٢/٦٢) وصححه، وكذا النسائي (١/١٦٧) ،
والدارمي، وابن ما جه، والطحاوي (١/١٥٠) ، والطيالسي (٣٤٠) ، وأحمد (١/٢٢١
و٢٧٠ و ٢٧٩ و ٢٨٦ و ٣٢٤) ، والطبراني [١٠٨٦٢] ؛ مختصراً - دون تسمية الأعضاء -.
وهو رواية للبخاري، ومسلم، ﴿وأبي عوانة (٢/١٨٢) ﴾ ، والرواية الأخرى للبخاري وكذا
الطبراني [١٠٨٥٧] ، وله عنده [١١١٨٠] طريق أخرى عن ليث (*) عن أبي الزبير عن
عُبَيد بن عُمَيرعنه.
﴿وهو مخرج في " الإرواء " (٣١٠) ﴾ .
(١) أي أعضاء: جمع (إرْب) - بكسر الهمزة، وسكون الراء -.
(٢) هو من حديث العباس بن عبد المطلب.