Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود صفة السجود

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٣٧

..............................................................................

Editor's text

مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول:

" أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك، لا أبلغ

كل ما فيك ". فلما انصرف؛ قال:

" يا عائشة! أخذك شيطانك؟ ".

فقلت: أما لك شيطان؟ فقال:

" ما من آدمي إلا له شيطان ".

فقلت: وإياك يا رسول الله؟! قال:

" وإياي، لكني أعانني الله عليه؛ فأسلم ".

أخرجه الطحاوي في " المشكل " (١/٣٠) ، ﴿وابن خزيمة (رقم ٦٥٤) ﴾ ، والحاكم (١/٢٢٨) ،

وعنه البيهقي (٢/١١٦) عن سعيد ابن أبي مريم: أنبأ يحيى بن أيوب: ثني عُمارة بن غَزيَّة

قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عُروة بن الزبير يقول: قالت عائشة: ... . وقال الحاكم:

" صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي. ﴿وانظر " صحيح الموارد " (٤٠٦) ﴾ .

وأقول: إنما هو صحيح على شرط مسلم فقط؛ فإن البخاري لم يحتج بعُمارة هذا،

وإنما استشهد به - كما ذكر ذلك الذهبي نفسه في " الميزان " -.

والحديث رواه أيضاً ابن حبان؛ كما في " التلخيص " (٣/٤٧٥) ، ثم قال الحافظ

- بعد أن عزاه إليه وحده -:

" إنها رواية صحيحة ".

قلت: وأخرجه أحمد (٦/١١٥) من طريق أبي قُسَيط (*) عن عروة به - مختصراً -؛